أفيون قره حصار/فيردي توركتن/الأناضول
أوضح رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، ومديرها العام، كمال أوزتورك، أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق العاملين في الوكالة، خلال العام الجاري، الذي سيشهد عمليتين انتخابيتين، لهما تأثير على مستقبل تركيا (الانتخابات المحلية والانتخابات الرئاسية).
وبين "أوزتورك" أن الجميع ينتظر الكثير من وكالة الأناضول "فهي لا تتلاعب، أو تضلل، بل تقدم المعلومة بشكل صحيح" مشيرا أن الوكالة انطلقت في مسيرتها الجديدة بجملة من التحديات، "لذا فالمطلوب منها كثير".
ودعا "أوزتورك" إلى حل المشاكل الكبيرة التي تعيق مسيرة العمل، وتأجيل النظر في الصغيرة منها،مشددا على ضرورة أخذ الإداريين من كافة المستويات زمام المبادرة في هذا الإطار.
من ناحيته، أوضح رئيس التحرير في الوكالة ونائب المدير العام، عمر أكشي، أن التركيز سيكون في العام الجاري على النوعية مع الحفاظ على الكم، وزيادة عدد الأخبار التحليلية، مشيرا أن قسم الأخبار الاقتصادية والرياضية يزداد نموا، ويجري التخطيط لمزيد من التنويع في مواضيع الأخبار.
وأفاد رئيس قسم الأخبار المصورة بالوكالة، أحمد سَل، أن القسم يهدف إلى زيادة عدد الصور التي تنشرها الوكالة من 1260 صورة يوميا إلى 1700 صورة، فيما ينوي زيادة عدد مقاطع الفيديو من 233 مشهدا إلى 300 مشهد يوميا.
أما محرر الأخبار الرياضية، أرسين شيهان، فقد وعد بالاستمرار في متابعة أبرز الأحداث الرياضية العالمية على أرض الواقع مع مزيد من العناية بجودة المادة الاخبارية، وكشف عن استعدادتهم لتقديم حزمة إخبارية جديدة تجمع الرياضة مع الاقتصاد.
وتعهد محرر الأخبار العالمية برفع عدد الأخبار المنتجة في قسمه باللغة التركية من 45 خبرا يوميا إلى 60 خبرا، وزيادة عدد الأخبار الحصرية من 3 أخبار يوميا إلى 6 أخبار.
من جهته أعلن نائب رئيس القسم العربي، أكرم قفطان، أن عدد الأخبار اليومية الذي ينتجها القسم، والبالغة 223 خبرا سيزيد إلى 300 خبر يوميا، بمجرد تمام هيكيلية القسم فيما يتعلق بافريقيا، ووعد بإيلاء المزيد من الأهمية للأخبار التحليلية حول الشرق الأوسط.
وقدم حسان أويمَز، المسؤول عن مشروع تغطية الانتخابات المحلية، المقرر إجراؤها نهاية آذار/مارس المقبل، عرضا حول استعدادات الوكالة في هذا الإطار، لجهة جمع البيانات وتوزيعها، كما قدم منسق مشروع القسم الفرنسي، ومنسق مشروع القسم الألباني معلومات حول استعداداتهم لإطلاق القسمين الجديدين.