Enes Canlı,Zahir Sofuoğlu
29 يناير 2026•تحديث: 29 يناير 2026
الحسكة / الأناضول
رصد فريق الأناضول نقطة التماس بين الجيش السوري وعناصر تنظيم "قسد" على خط الجبهة بمحافظة الحسكة، وسط استمرار حالة الترقب مشوبة بالتوتر.
وعقب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجيش و"قسد" (واجهة "واي بي جي" الإرهابي) في 18 يناير/كانون الثاني الجاري، لا يزال الترقب يخيم على خطوط الجبهة.
وبحسب المشاهد التي التقطتها عدسة الأناضول، يُلاحظ بوضوح حالة الترقب والتوتر على طول خطوط المواجهة.
وتقع مواقع "واي بي جي" على بعد 4 إلى 5 كيلومترات من نقاط التفتيش التي يسيطر عليها الجيش السوري قرب قرية عب الشوك، الواقعة على مسافة نحو 12 كيلومتراً من مركز مدينة الحسكة، فيما أُغلق الطريق في تلك المنطقة بواسطة حواجز.
ويعيش في تلك المنطقة عدد محدود من السوريين في تجمعات سكنية متفرقة وقرى منخفضة الكثافة السكانية، ويعتمدون في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي، بينما يواصل الجنود السوريون حالة التأهب في نقاط التفتيش التي أقيمت بين بعض تلك التجمعات السكنية.
كما يُسمع صوت طائرات حربية تابعة لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تحلق في المنطقة.
وفي 18 يناير وقعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من "قسد" لاتفاقه الموقع مع الحكومة في مارس/ آذار 2025 والذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.