الأناضول تستفسر من الجيش الإسرائيلي عن سبب استهداف مكتبها بغزة
تضمن الطلب: "هل تم قصف المبنى بشكل مقصود، وهل كان الجيش الإسرائيلي على علم بوجود مكتب الأناضول في المبنى المستهدف أم لا؟ وهل سيكون لدى الجيش الإرادة اللازمة لتعويض الوكالة عن أضرارها؟"
23 مايو 2019•تحديث: 24 مايو 2019
Quds
القدس / أسعد فرات / الأناضول
طالبت وكالة الأناضول، تفسيرًا من الجيش الإسرائيلي، حول أسباب استهداف المبنى، الذي كان يضم مكتبها في قطاع غزة في الرابع من مايو/ أيار الجاري، وتم تدميره بالكامل.
وأرسل محامو الأناضول، طلباً موجهاً إلى الجيش الإسرائيلي، تضمن سؤالاً عن سبب استهداف المبنى الذي يضم مكتب الوكالة في غزة، مع العلم أن المبنى كان يستهدف لأغراض سكنية وتجارية.
وتضمن الطلب: "هل تم قصف المبنى بشكل مقصود، أم كان القصف بالخطأ؟، وهل كان الجيش الإسرائيلي على علم بوجود مكتب الأناضول في المبنى المستهدف أم لا؟".
كما تضمن الطلب تساؤلاً حول ما إذا كان قد تم استهداف، المواقع الإسرائيلية من المبنى الذي كان يضم مكتب الأناضول أم لا؟.
وتساءل محامو الأناضول: "هل سيكون لدى الجيش الإسرائيلي الإرادة اللازمة لتعويض الوكالة عن أضرارها الناجمة نتيجة قصف المبنى وتدميره بالكامل".
وأشار الطلب إلى أنه قد تشكّل "اعتقاد" لدى أصحاب العقارات بقطاع غزة، مفاده أن وكالة الأناضول هي هدف مقصود للجيش الإسرائيلي؛ وهو ما تسبب في صعوبة عثور الوكالة على مكان لافتتاح مكتبها الجديد.
وتضمن الطلب تساؤلاً: "كيف سيقوم الجيش الإسرائيلي بتعويض أضرار الأناضول؟ وهل الوكالة تعتبر هدفاً للجيش الإسرائيلي؟".
وأكد محامو الأناضول أن الوكالة ستبدأ مساراً قانونياً عقب تلقيها جواباً من الجيش الإسرائيلي، وستواصل المطالبة بحقوقها.
وتعرض مكتب الأناضول بغزة، الذي افتتح عام 2012، للتدمير يوم 4 مايو/ أيار الجاري، عقب قصف إسرائيل للبناية التي يتواجد بها، وتدميرها بشكل كامل.
الأناضول تستفسر من الجيش الإسرائيلي عن سبب استهداف مكتبها بغزة