Orhan Onur Gemici, Ahmet Kartal
05 يونيو 2026•تحديث: 05 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
أطلقت وكالة الأناضول موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" (Gazatrilogy) وهي سلسلة تضم 3 كتب بعنوان "الدليل" و"الشاهد" و"المتهم"، توثق جرائم الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأعد قسم المنشورات بوكالة الأناضول سلسلة الكتب التي توثق الجرائم الإسرائيلية في غزة استنادا إلى الأدلة والشهادات والقرارات القانونية الدولية ضمن إطار نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأصبح بالإمكان الوصول إلى هذه الثلاثية رقميا عبر الموقع الإلكتروني: https://gazatrilogy.com/tr
ويوثق كتاب "الدليل" الإبادة الجماعية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة، مستندا إلى أدلة دامغة تتضمن صورا ومقاطع فيديو صادمة التقطها مراسلو وكالة الأناضول الميدانيون، ليكشف عن السجل الإجرامي للحكومة الإسرائيلية.
ويشير الكتاب، الذي وصل إلى طبعته العاشرة، إلى أن الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي بقيادة حكومة بنيامين نتنياهو، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تسببت في أكبر قدر من الدمار والخسائر البشرية منذ نكبة 1948، مع تسجيل انتهاكات متكررة للقانون الدولي وقوانين الحرب.
ويهدف الكتاب إلى توثيق هذه الانتهاكات بشكل دقيق ومتابعتها على المستوى الدولي.
كما يقدم شهادات مباشرة من داخل غزة جمعها مراسلو الأناضول، الذين عملوا في ظروف بالغة الصعوبة، ويُعد مرجعا مهما لجهود تحقيق العدالة في المحافل الدولية بشأن الجرائم المرتكبة في القطاع.
أما كتاب "الشاهد"، الذي صدرت منه أربع طبعات، فيركز على القصص الإنسانية الكامنة وراء الأدلة والوثائق.
ويسجل شهادات مباشرة لضحايا الحرب في غزة، بهدف حفظ الذاكرة التاريخية ومنع نسيان ما جرى.
ويتناول معاناة الفلسطينيين الذين تعرضوا للقصف المتواصل، واستهداف المستشفيات ومراكز الإغاثة ومخيمات النزوح والمعابر الحدودية، إضافة إلى سياسة التجويع الجماعي، مقدما صورة واضحة عن حجم المأساة الإنسانية.
وتشكل محتوى الكتاب في معظمه من شهادات صحفيين فلسطينيين وأتراك، إلى جانب شهادات أفراد من شرائح مختلفة من المجتمع أمكن الوصول إليهم خلال الحرب.
كما يسلط الضوء على تقاعس بعض الأطراف الدولية عن وقف المأساة، بل وتوفير الغطاء السياسي لاستمرارها.
ويشكل كتاب "المتهم" الحلقة الأخيرة في ثلاثية غزة، ويعرض الأدلة المتعلقة بالجهات والأشخاص الذين يعتبرهم الكتاب مسؤولين عن الجرائم المرتكبة في القطاع.
ويركز بصورة خاصة على حكومة نتنياهو، باعتبارها الطرف الرئيسي المسؤول عن أعمال العنف والدمار في غزة، كما يتناول شخصيات متطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية، موثقا تصريحات ومواقف يرى أنها تعكس تبنِّيا للعنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
كذلك يوثق الكتاب الجهات التي قدمت دعما عسكريا أو سياسيا للحكومة الإسرائيلية، سواء من عالم السياسة أو الاقتصاد أو الأوساط الأكاديمية والثقافية، مع التأكيد على أهمية حفظ هذه الوقائع للمساءلة التاريخية والقانونية مستقبلا.