إدلب- الأناضول
إسمهان أوزغوفان- سليم تاش
زار فريق الأناضول مخيما للنازحين السوريين، داخل الحدود السورية، قصفته طائرات النظام، أمس، ما تسبب في وقوع إصابات، وفرار عدد كبير من قاطني المخيم إلى تركيا
وأنشأ المخيم ، الهلال الأحمر القطري، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH، الذي يضم 550 خيمة، بالقرب من بلدة أطمة في محافظة إدلب السورية، على بعد حوالي كيلومترين من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.
ويسكن المخيم السوريون الذين تقطعت بهم السبل، وكانوا يسكنون في المستشفيات والمدارس، ومعظمهم من النساء والأطفال.
وعاين فريق الأناضول الأضرار التي تسبب بها القصف، حيث جرح عدد كبير من الأشخاص، و دمرت 200 خيمة، وتركت القذائف خلفها حفرا بعمق مترين، وتسببت في هدم الخيم المحيطة.
وصرح أحد المسؤولين في مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية بولاية "هطاي" التركية، أن عدم وجود قاطنين داخل الخيام أدى إلى تجنب وقوع كارثة كبيرة، وأضاف أنه يتم الآن بحث نقل المخيم إلى مكان آخر.
وقال "فارس أبو نور" أحد المسؤوليين السياسيين في الجيش السوري الحر، لفريق الأناضول، إن القصف تعمد استهداف المدنيين، ولم يتقصد من يحملون السلاح.
وإثر ذلك شدّد الجيش الحر إجراءاته الأمنية عند معبر "باب الهوى" الحدودي الذي يسيطر عليه، والمنطقة المحيطة به.