27 أكتوبر 2017•تحديث: 27 أكتوبر 2017
أنقرة / الأناضول
مع عزمها افتتاح مكاتب لها في ماليزيا والصين قريبا، ستعزز وكالة الأناضول شبكة أخبارها، خاصة بعد رفعها عدد اللغات التي تبث بها الأخبار إلى 13 لغة، إثر إطلاقها مؤخرا البث باللغتين الإندونيسية والإسبانية.
وافتتحت الأناضول رسميا، الاثنين الماضي، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، قسم الأخبار باللغة الإندونيسية، ومكتبها الإقليمي في منطقة المحيط الهادئ، ثم أطلقت رسميا أمس الخميس نشرة أخبارها باللغة الإسبانية في كولومبيا، وذلك في إطار مساعيها لتحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح في مصاف الوكالات الأولى عالميا.
وباتت الأناضول مع افتتاحها قسم اللغة الإندونيسية في حفل حضره نائب المدير العام للوكالة "مصطفى أوزقايا"، وعدد كبير من المدعويين، أول وكالة أنباء دولية تبث أخبارا باللغة الإندونيسية.
ومع اعتماد كولومبيا مركزا لقسم الأخبار باللغة الإسبانية، وبمناسبة افتتاح القسم، استقبل رئيس كولومبيا جوان مانويل سانتوس، كلا من سفير تركيا لدى بلاده أنغين يورور، ونائب مدير عام وكالة الأناضول، رئيس التحرير العام متين موتان أوغلو، والوفد المرافق لهما في القصر الرئاسي بالعاصمة بوغوتا.
المكاتب الجديدة في كوالالمبور وبكين
الأناضول عبر شبكة مراسليها المنتشرين في 86 بلدا، تبث أخبارها بـ 13 لغة (من بينها الإندونيسية والإسبانية) إلى مشتركيها في 45 بلدا حول العالم، وتستعد حاليا لافتتاح مكاتب مركزية لها في العاصمتين الماليزية كوالالمبور، والصينية بكين.
وتعليقا على ذلك، قال رئيس مجلس إدارة الأناضول، مديرها العام شينول قازانجي، إن "وكالة الأناضول التي تأسسست من أجل إيصال صوت منطقة الأناضول إلى العالم خلال سنوات حرب الاستقلال التركية (1919 ـ 1923)، تسير بخطى ثابتة في طريق تعزيز شبكة أخبارها العالمية".
وأشار قازانجي أن الأناضول من خلال لغات بثها الجديدة ومكاتبها، زادت من إمكانات إيصال أخبارها بشكل موثوق وأسرع إلى العالم.
وأضاف، "اتخذنا خطوتين هامتين نحو الأمام من خلال خدمة بث الأخبار باللغة الإندونيسية بمقر القسم في جاكرتا، وقسم الأخبار باللغة الإسبانية الذي افتتح أمس رسميا في بوغوتا، وبذلك تكون الأناضول بدأت بث أخبارها بـ 13 لغة".
وأردف، " كما أن أنشطتنا الإخبارية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ ستتعزز مع مكتبينا في كوالالمبور بماليزيا وبكين في الصين، ومع توسع مجالنا للأخبار، تزداد قدراتنا على إيصال الأخبار الهامة على مستوى العالم بشكل موثوق وسريع".
وأكد أن الأناضول كما كانت سابقا، وكما هي اليوم، وفي المستقبل، ستواصل دورها "صوتا للمظلومين، وصوت من لا صوت لهم حول العالم".
وإلى جانب التركية، والإندونيسية، والإسبانية، تبث الأناضول أخبارها بعشر لغات أخرى هي الإنجليزية، والعربية، والبوسنية، والكرواتية، والصربية، والروسية، والكردية بلهجتيها (الكارامنجية والصورانية)، والفارسية، والفرنسية، والألبانية، لتصبح بذلك من بين أكثر 10 وكالات أنباء فاعلة على مستوى العالم.
وتقدم يوميا الأناضول لمشتركيها المنتشرين في كافة أنحاء العالم، ما متوسطه 1384 خبرا و4000 صورة و400 فيديو، و6 إنفوغرافيك يوميا، من خلال شبكة مراسليها القوية في 86 بلدا، وبخبرتها الممتدة لـ 97 عاما.
ومع اللغات والمكاتب الجديدة (الإندونيسية والإسبانية) وسعت الأناضول شبكة مراسليها وقوتها حول العالم.
جدير بالذكر أن الأناضول التي تعد من أولى المؤسسات الوطنية في تركيا، تأسست في 6 أبريل / نيسان عام 1920 إبان حرب الاستقلال.