Khadija Al Zogami
09 أكتوبر 2015•تحديث: 10 أكتوبر 2015
أنقرة/ الأناضول
أقامت وكالة الأناضول، اليوم الجمعة، حفل تأبين لمراسلها، صالح محمود ليلي، الذي لقي حتفه جراء تفجير داعش سيارة مفخخة في حلب، أمس الخميس.
وقال المدير العام للأناضول شينول كازانجي، في حفل التأبين الذي أقيم في المقر الرئيس للوكالة في أنقرة، إن وفاة ليلى (٢٧ عاما)، مثّلت حادثا مؤلما إلى أقصى درجة للوكالة، مشيرا أنه كان حديث الزواج وينتظر مولودا، وسائلا الله له الرحمة.
وأضاف كازانجي، أن الوكالة كانت دائما إلى جانب ليلى وأسرته، وستستمر في الوقوف إلى جانب أسرته، وستعمل على إحياء ذكراه بأكثر الطرق تأثيرا.
بدوره اعتبر مدير الأخبار المرئية في الوكالة، أحمد سيل، اليوم، من أسوأ الأيام بالنسبة لمهنة الصحافة.
وأشار سيل أن صحفي الأخبار المرئية، يعمل من أجل إظهار الحقيقة وعرضها على الناس، ويعرض في سبيل ذلك حياته للخطر أحيانا، وهذا ما فعله ليلى، حيث خاطر بحياته لعرض ما يحدث في بلاده.
واعتبر سيل أن الصور التي التقطها ليلي تمثل وثائقا تاريخية لما تشهده سوريا، مضيفا أن حوالي ١٠ آلاف شخص، صفقوا وقوفا، للصور التي التقطها ليلى عن الحياة في حلب، لدى عرضها قبل عامين، في أحد المهرجانات.
وأرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، برقيتي تعزية بوفاة ليلى، إلى المدير العام للأناضول شينول كازانجي.
ولقي مراسل الأناضول في حلب "ليلى" حتفه، جرّاء تفجير تنظيم "داعش لسيارة مفخخة وسط مدينة حريتان، بريف حلب، أمس الخميس.
وكان "ليلى" (27 عاماً) قد أصيب قبل نحو 3 أشهر بحروق في وجهه، خلال تغطيته للمعارك في حي جمعية الزهراء، حيث تم نقله إلى تركيا لتلقى العلاج فيها.
وغطى "ليلى" بالصور والفيديو خلال عمله كمراسل للأناضول، المعارك في شمال سوريا، بالإضافة إلى تقديمه العديد من التقارير المصورة التي تخص معاناة الأهالي في ظروف الحرب، وتصدرت الصور التي التقطها "ليلى" العديد من الصفحات الرئيسة لوسائل إعلام عالمية.
و"ليلى" من مواليد عندان عام 1988، وخريج معهد حاسوب، متزوج منذ عام، وزوجته حامل.