Khadija Al Zogami
04 مايو 2016•تحديث: 04 مايو 2016
موسكو/ هاقان جيهان أيدوغان/ الأناضول
التقت وكالة الأناضول المصور الروسي "سيرجي بونوماريف"، الذي فازت صورة التقطها بعنوان "مهاجرين"، في مسابقة جوائز إسطنبول لأفضل صورة 2016، التي نظمتها الوكالة، ثم حصلت على جائزة بوليتزر لتصوير الأخبار العاجلة مع عدة صور أخرى عن أزمة اللاجئين.
وفي حواره مع الأناضول بمنزله في موسكو، قال بونوماريف، إن فوزه بجائزة بوليتزر هو حدث غير حياته، مؤكدا أن هذا النجاح ليس نجاحه فقط، وإنما نجاح فريق مكون من صحفيين روس وأمريكان وبرازيليين وألمان أيضا، عملوا من أجل تسليط الضوء على أزمة اللاجئين في المتوسط من منظور مختلف.
وعن حكاية الصورة الفائزة، قال بونوماريف، إنه التقطها في اليونان في يوم لم يكن من الممكن فيه عبور البحر بقوارب مطاطية بسبب سوء الطقس، وهو ما دفع المهاجرين لمحاولة عبور بحر إيجة بقوارب خشبية قديمة، يظهر أحدها في الصورة التي التقطها.
وأوضح بونوماريف أن القارب الذي التقط صورته، رسى في منطقة عميقة المياه، وبدأ ركابه في القفز الى المياه، وهو ما دفع القبطان لجر القارب للوصول به إلى منطقة ضحلة ليسهل على الركاب مغادرته، وتم التقاط الصورة في هذه اللحظة.
واختار بونوماريف اللحظة المناسبة لالتقاط الصورة، بحيث ظهر فيها القبطان وهو يجر القارب، في حين يقفز بعض الركاب إلى الماء، ويستعد آخرون للقفز.
وقال بونوماريف إنه مكث شهرين في المنطقة التي التقط بها الصورة، وكان ينتظر في البداية ثلاثة أيام، إلى أن يصل قارب إلى الشاطئ، وبعد ذلك بات يصل حوالي 50 قارب في اليوم الواحد، وكان المصورون ينتقلون من ساحل إلى آخر لالتقاط صور القوارب.
وعن مشاركته في مسابقة "جوائز إسطنبول لأفضل صورة"، قال بونوماريف إن عددا من أصدقائه شارك في النسخة الأولى للمسابقة العام الماضي، ومن ثم قرر هو المشاركة في النسخة الثانية هذا العام، موضحاً أنه فوجئ كثيرًا لدى إعلان فوز صورته، بالجائزة الأولى في فئة "صورة خبرية واحدة".
وأوضح بونوماريف أنه عمل في التصوير منذ سنوات الدراسة، وفي عدة صحف روسية، ثم لصالح إحدى وكالات الأخبار العالمية، ويعمل منذ ثلاث سنوات كمصور حر.
وقال بونوماريف إنه تعلم في بداية حياته المهنية، أن يلتقط كل صوة كما لو أنها الأخيرة، مؤكدا أن الصورة التي تحمل توقيعه لابد أن تليق باسمه.