اسطنبول/ هشام شعباني/ الأناضول
شغلت الانتخابات البلدية التركية التي جرت في 30 آذار/ مارس الماضي، قلب اهتمامات الرأي العام التركي، نظراً لأهميتها على الحياتين السياسية والخدمية، وترافقت الانتخابات تلك بارتفاع ملحوظ للتوتر بين مناصري الاحزاب المتنافسة.
تنافس في الانتخابات المحلية التركية 26 حزباً، على رأسهم حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الشعب الجمهوري المعارض، وحزب الحركة القومية التركية، وحزب السلام والديمقراطية – الذي يتكون من غالبية كردية - وحزب السعادة، وحزب الشعب الديمقراطي، وحزب الوحدة الكبرى، والحزب الديمقراطي، وحزب اليسار الديمقراطي، وحزب العمال، وحزب تركيا المستقلة. ويشير خبراء، أن كثرة عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وتمكنها من الحصول على أصوات انتخابية، بالرغم من التنافس الكبير بين الأحزاب الكبرى، يدل على ثراء وتنوع الحياة السياسية في تركيا.
لم تخل الانتخابات المحلية التركية من طرائف الأخبار أو من أحداث جرت أول مرة، بسبب التحولات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة التي عاشتها تركيا في السنوات العشر الأخيرة. فكانت تلك الأحداث كانت مثيرة أحياناً، ومدهشة أحياناً أخرى، ولم تخل من أحداث محزنة معزولة أيضا.
1.أول رئيسة بلدية محجّبة
فازت "فاطمة طورو" مرشحة حزب العدالة والتنمية في منطقة "مرام" التابعة لولاية قونية، بالانتخابات المحلية، وتمكنت وفق نتائج غير رسمية من الفوز بـ 69.79 ٪ من الأصوات، لتكون بذلك أول إمرأة محجّبة، تتمكن من المشاركة بالانتخابات البلدية، والفوز بمنصب رئيس البلدية، بعد أن تمكن حزب العدالة والتنمية من إلغاء قانون منع ارتداء الحجاب في دوائر الدولة، والذي كان سارياً في تركيا.
2. أول مرة في ولاية "هكّاري"
تمكنت "ديلك خطيب أوغلو" مرشحة حزب السلام والديمقراطية في ولاية "هكاري" أقصى جنوب شرق تركيا، من الفوز في الانتخابات البلدية – وفق النتائج غير الرسمية - فكانت بذلك أول إمرأة تفوز بذلك المنصب في تلك الولاية.
3.أول رئيس بلدية من الحزب الشيوعي
تمكن "فاتح محمّد ماج أوغلو" مرشح الحزب الشيوعي التركي، من الفوز برئاسة بلدية منطقة "أواجيق" التابعة لولاية "طونج أيلي"، وبذلك يتمكن الحزب الشيوعي التركي أول مرة في تاريخ تركيا، من تحقيق فوز في إحدى البلديات منذ تأسيسه مطلع القرن الماضي.
4.رئيسة بلدية.. ذاقت مرارة الحياة
فازت "بريفان أليف قليج" مرشحة حزب السلام والديمقراطية عن منطقة "قوجه كوي" التابعة لولاية "دياربكر" جنوب شرق تركيا، برئاسة بلدية المنطقة، بعد أن تجرعت آلام الحياة، إذ زوجت من قبل أهلها في الـ 14 من عمرها، وأصبحت أمّاً في الـ 15، وتعرضت للعنف من قبل زوجها طيلة 14 عاماً، لتحصل على حريتها مؤخرا، وتترشح إلى رئاسة بلدية منطقتها.
5.حزب الحركة القومية يفقد أهم قلاعه
شكلت الانتخابات البلدية مفاجأة كبرى بالنسبة لحزب الحركة القومية التركية، فبعد منافسة حامية الوطيس دارت بينه وبين حزب العدالة والتنمية على ولاية أضنة جنوب تركيا، خسر حزب الحركة القومية ولاية قسطموني، لصالح حزب العدالة والتنمية، التي كانت أحد أهم معاقله طيلة 20 عاماً.
6.ولاية "يالوفا" وأزمة الصوت الانتخابي الواحد
شغل ولاية "يالوفا" – الصغيرة والهادئة – غرب تركيا، الاعلام التركي، وأصبحت مضرب مثل لضراوة التنافس بين حزبي العدال والتنمية والشعب الجمهوري، إذ تمكن حزب العدالة والتنمية من تحقيق التقدم على حزب الشعب الجمهوري بفارق صوت واحد فقط، وبعد الطعون التي قدمت من قبل الشعب الجمهوري إلى اللجنة العليا للانتخابات، قررت اللجنة إعادة فرز الأصوات، ليحقق الشعب الجمهوري تقدماً على العدالة والتنمية بفارق 6 أصوات فقط لاغير، لتبدأ جولة جديدة من الطعون التي سيقدمها حزب العدالة والتنمية إلى اللجنة العليا للانتخابات.
7.قتلى وجرحى
لقي شخصان مصرعهم وجرح 9 آخرون خلال شجار نشب بسبب انتخابات المخاتير في منطقة "قيرق خان" التابعة لولاية "هطاي" جنوب تركيا.
كما لقي 6 أشخاص مصرعهم وجرح 5 آخرون، في شجار نشب في قرية "يواجيق" التابعة لولاية أورفة جنوب تركيا، بسبب شجار نشب حول انتخاب مختار للقرية.
8.أصغر رئيسة بلدية في تركيا
حصدت مرشحة حزب السلام والديمقراطية للانتخابات البلدية "ليلى إيمرت" /27 عاماً/، 81 بالمائة من أصوات الناخبين في منطقة "جيزره"، لتكون بذلك أصغر رئيسة بلدية في تركيا.
9.أول رئية بلدية من أصل سرياني
فازت المرشحة المستقلة "فبرونية آقيول" بالانتخابات البلدية في ولاية "ماردين" جنوب شرق تركيا، لتكون بذلك أول رئيسة بلدية في تركيا من أصل سرياني، وستمارس صلاحياتها بالاشتراك مع المرشح المستقل - البرلماني التركي السابق عن حزب السلام والديمقراطية - "أحمد تورك".
10.رئيساً للبلدية.. بفارق 10 أصوات
فاز مرشح حزب السلام والديمقراطية بالانتخابات البلدية في ولاية آغري شرق تركيا "سرّي صقيق"، على أقرب منافسيه بفارق 10 أصوات فقط، حيث تمكن "صقيق" من جمع 20 ألف و600 صوت، فيما أحرز أقرب منافسيه، 20 ألف و590 صوتاً.
11.مختار.. لكن بالقرعة
قدّم مرشحا انتخابات المخاتير في منطقة "قورقوتيلي" التابعة لولاية "أنطاليا" غرب تركيا، طعناً إلى لجنة الانتخابات العليا، بسبب نيل كلّ منهما 163 صوتاً في الانتخابات البلدية، حيث قررت اللجنة إجراء قرعة بينهما، فيما أعرب المرشحان عن احترامهما لقرار اللجنة.
12.مرشح "لم يحصل حتى على صوت زوجته"
لم يتمكن "تحسين جليك" مرشح حزب الشعب الجمهوري في منطقة "قونية ألتي" التابعة لولاية "أنطاليا"، من جني أي صوت في الانتخابات البلدية، وقال في مقابلة مع وسائل إعلامية محلية، "إنني لم أتمكن من الحصول حتى على صوت زوجتي".
13.سيارة اسعاف تنقل ناخبة تبلغ 106 من العمر للإدلاء بصوتها الانتخابي
قامت المواطنة التركية "كولهانة باباكر" /106 عاماً/ بطلب سيارة اسعاف لتنقلها إلى أقرب مركز انتخابي، في ولاية "ريزة" شمال شرق تركيا، للادلاء بصوتها الانتخابي، حيث قام الفريق الطبي بنقل "باباكر" لتدلي بصوتها، وأعادها إلى منزلها، رغم الأجواء الباردة التي سادت الولاية.
news_share_descriptionsubscription_contact


