أنقرة/الأناضول
ناصر حجاج
أشاد أفراد من الجالية العربية المقيمة في أنقرة، بالسوق الخيري الذي نظمته زوجات العاملين في وكالة الأناضول للأنباء، بالعاصمة التركية، ضمن الحملة الإغاثية لمساعدة الشعب السوري التي أطلقتها مؤسسات وهيئات تركيا بعنوان "حل الشتاء.. رغيف خبز وغطاء للسوريين".
وأشار المصري "مسعود جوهر"، أكاديمي بإحدى الجامعات التركية، بالدور الكبير الذي تلعبه وكالة الأناضول في إيصال صوت المظلومين إلى العالم، من خلال الأحداث التي تغطيها، والحملات التي تنظمها في سبيل تخفيف الآلام عنهم.
وتابع قائلا: "كما عهدنا تركيا على مر التاريخ، تقدم المساعدات للمظلومين والمحتاجين في العالم كافة مسلمين أو غير مسلمين، وهذا دور يقدر لتركيا، حكومة وشعبا ومؤسسات مدنية".
وأضاف "جوهر" أنه ليس مستهجنا أو غريبا أن تحاول وكالة الأناضول إيصال صوت المظلوم، فتركيا وقفت من اليوم الأول بجانب الشعب السوري، والوكالة كمؤسسة تركية سلكت نفس الطريق، وقامت بجهد كبير في هذا الشأن.
وذكر "جوهر" الحاصل على درجتي الماجستير والدكتوراة من تركيا، أن الشعب التركي مضياف، وأنه يشعر في تركيا، وكأنه في بلده مصر، موضحا أن هذا حال كل العرب الذين قدموا إلى تركيا، لأنها تعتبر جنة بالنسبة لهم من حيث الجمال الذي تتمتع به، والتطور الذي شهدته، ولا سيما خلال الفترة الأخيرة، على حسب قوله.
ومن جانبه قال السوداني "طارق صالح"، المدرس في المدرسة السعودية بأنقرة، إن الأتراك قدموا الكثير إلى الشعب السوري خلال الأزمة التي تشهدها البلاد، في الوقت الذي تخلى عنه الكثير من دول العالم.
وأفاد "صالح" أن السوق الخيري الذي نظمته وكالة الأناضول للأنباء يعتبر لفتة جميلة في سبيل مشاركة الشعب السوري آلامهم، داعيا المؤسسات المحلية والعربية والدولية للاقتداء بالوكالة وتنظيم فعاليات وحملات مشابهة.
يذكر أن "منور أرينتش"، زوجة "بولنت أرينتش" نائب رئيس الوزراء التركي، قد افتتحت أمس الجمعة السوق الخيري الذي نظمته زوجات العاملين في وكالة الأناضول، من أجل دعم الشعب السوري، الذي تذهب عوائده لدعم حملة "حل الشتاء.. رغيف خبز وغطاء للسوريين".
وانتهت فعاليات السوق مساء اليوم، حيث بيعت الأطعمة والمشغولات التقليدية التي تشتهر بها الولايات التركية، مثل المشمش القادم من ولاية مالاطيا، والتفاح من ولاية أماصيا، وصابون الغار من ولاية هاطاي، والعسل من ولاية فان، والمسابح المصنوعة من حجر الاسبيوليت، والصناديق الخشبية المزينة، وغيرها من المعروضات، وخصص جزء من السوق، لعرض صور توضح جوانب من معاناة الشعب السوري، داخل سوريا، وفي مخيمات اللجوء، في دول الجوار.