إسطنبول/محمد الضاهر/الأناضول
أصدر "أحمد الجربا" رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة واللواء "سليم إدريس" رئيس هيئة الأركان العامة للقوى العسكرية والثورية بياناً مشتركاً، حصلت الأناضول على نسخة منه، يحثُّون فيه الشعب السوري إلى عدم تصديق الادعاءات التي ينادي بها النظام من حمايته للأقليات، مع وصول "الثورة السورية" إلى لحظات حرجة ومفصلية، والتي تأتي مع استفاقة دولية إزاء "جرائم الإبادة" بحق الشعب السوري بحسب ما ورد في البيان.
وتناول البيان ممارسات النظام السوري بحق الأقليات منذ أربعين عاماً، والتي كان آخرها، قصف الكنائس في حلب، ومحاولة إلصاقها بالثوار، لترهيب السوريين والعالم عبر إعطاء انطباع بأن "الثوار هم وحوش ضارية تريد افتراس الأقليات".
ولفت البيان إلى أنَّ الائتلاف السوري وهيئة الأركان تحرص على حماية جميع السوريين وتتحفظ على كلمة (أقليات)، حيث تمَّ تكليف وحدات خاصة من الجيش السوري الحر بحماية السوريين والأديرة والمقدسات بمدينة معلولا التي تقع شمال غرب العاصمة دمشق.
وتوجه البيان بخطابه إلى ما سماه "رأس العصابة الحاكمة" بأن تمثيل دور حامي الأقليات لن ينجح بعد قتل أكثر من مئة وخمسين ألف سوري، فالعالم ليس من السذاجة ليصدق "بأن الذئب الطائفي سيحمي أي سوري بريء".
وفي نهاية البيان أكد الجربا وإدريس باسم المعارضة السورية أمام العالم بأنهم يسعون إلى حماية كل سوريا ، وقطع اليد التي تمتد إلى أي سوري وخصوصاً من الأقليات، وسوق مرتكبي الجرائم في سوريا إلى محاكمات عادلة.