حسين التين ألان
القاهرة - الأناضول
قال الفقيه الدستوري المصري الدكتور يحيي الجمل الذي تولي منصب نائب رئيس الوزراء بعد تولي المجلس العسكري إدارة البلاد في فبراير 2011: "إن هناك الكثير من المشاكل المتعلقة بمستقبل بلدنا في المدي القريب، ففي الأشهر أو السنوات القليلة القادمة أري أن مصر ستواجه مشاكل كثيرة، وأرجو ألا يحدث دم أو ثورة جياع في الفترة القادمة، كما يتوقع المراقبون".
وأضاف "لكنني أرى في المدى المتوسط والبعيد لمستقبل مصر، أنها ستنهض وستصل للوزن الإقليمي الذي تستحقه في المنطقة وستكون قوة إقليمية مثل تركيا وإيران".
وعن الحلول التي يقترحها نائب رئيس الوزراء المصري السابق للابتعاد عن مشاكل المستقبل القريب، قال "يجب على الذين يحكمون مصر أن يدركوا أن رغبتهم في الاستئثار بكل شيء وإقصاء الناس عن كل شيء ستدمّر كل شيء، وأنه لابد أن يحدث نوع من التوافق والالتقاء".
وأضاف "أنه على القوي الحاكمة أن تبدأ هذه الخطوة لأن الذي يحكم هو الذي عليه أن يحتضن الآخرين وأن يشركهم في الرأي".
وعن علاقة مصر وتركيا، قال إن هذه العلاقات جيدة جدًا، و"إنني شخصيًّا أعرف كبار المسؤولين الأتراك، وأرجو أن تستفيد مصر من التجربة التركية لأنها عظيمة وغنية، خصوصًا وأنها تجربة مستنيرة".
وأضاف الجمل، في لقاء خاص مع مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء: "البعض يتصوّر أن العلمانية كفر بينما هي دعوة للعلم".
وعن رأيه في سياسة مصر تجاه سوريا وإيران، قال نائب رئيس الوزراء المصرى الأسبق "أوافق علي سياسة مصر تجاه سوريا؛ لأن النظام بها للأسف الشديد لا يراعي حقوق الإنسان ويريد السيطرة علي السلطة بالقوة وبالمذابح، وأنا ضد كل هذا، وكل متحضر ضد هذا".
وأضاف "إنني أرى أنه لا مبرر للعداء بين مصر وإيران، لكن أرفض أن تحتوي إيران مصر".
خمع - مصع