Zahir Ajuz
18 يوليو 2016•تحديث: 18 يوليو 2016
أنقرة/ بيرم ألطوغ/ الأناضول
شهدت وزارة الخارجية التركية، خلال اليومين الماضيين، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، عبر قيام وزراء خارجية العديد من الدول، ومسؤولين في مؤسسات دولية مختلفة، بإجراء اتصالات هاتفية بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، للتعبير عن تضامنهم مع تركيا في وجه محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت مساء الجمعة 15 تموز/ يوليو الجاري، على يد عناصر محدودة في الجيش التركي، تتبع لمنظمة الكيان الموازي التي يقودها فتح الله غولن.
وبحسب المصادر الدبلوماسية في الخارجية التركية، فإنّ جاويش أوغلو تلقّى اتصالين هاتفيين مساء اليوم الأحد من نظيره القرغيزي إيرلان عبد الدايف، والأردني ناصر جودة، وبذلك وصل عدد المكالمات الهاتفية التي تلقاها إلى 34 مكالمة خلال اليومين الأخيرين.
وسبق لجاويش أوغلو أن تلقّى اتصالات هاتفية من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والألماني فرانك والتر ستاينماير، والأذربيجاني إلمار محمدياروف، والإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، والبلغاري دانيال ميتوف، والاستونية مارينا كالجوراند، والمغربي صلاح الدين مزوار، والفلسطيني رياض المالكي، والفرنسي جان مارك إيرولت، والجورجي ميخائل جانيليدزه، والبريطاني بوريس جونسون، والعراقي إبراهيم الجعفري، والإيراني محمد جواد ظريف، والإيطالي باولو جنتيلوني، والكندي ستيفان ديون، والقطري خالد بن محمد العطية ، والقرغيزي إيرلان عبد الدايف، والكوسوفي هاشم ثاتشي، والليبي محمد طاهر سيالة ، واللبناني جبران باسيل، والمجري بيتر زيجارتو، والمقدوني نيكولا بوبوسكي، والمالطي جورج فيلا، والباكستاني عزيز أحمد شودري، والسعودي عادل أحمد الجبير، والأوكراني، والأردني، واليمني، والنيوزيلندي، واليوناني، إضافة إلى مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أول أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، التي يقودها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلاب الفاشلة، بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.