ووفقاً لمعطيات مجلس المصدرين الأتراك، فإن صادرات المدينة إلى ليبيا وحدها، ارتفعت بنسبة 203.2 %، أي 159 مليون و286 ألف دولار، وإلى مصر بنسبة 120.8 %، أي 120 مليون 178 ألف دولار، والبحرين بنسبة 79 % أي ثلاثة ملايين و84 ألف دولار، واليمن بنسبة 46 %، أي 16 مليون و535 ألف دولار، والعراق بنسبة 30.7 %، أي مليار و928 مليون دولار، والمملكة المغربية 21.8 %، أي 33 مليون و903 ألف دولار، والمملكة العربية السعودية بنسبة 18 %، أي 256 مليون و364 ألف دولار، ولبنان بنسبة 9.6 %، أي 19 مليون و365 ألف دولار.
وقدّم "عادل قونق أوغلو"، رئيس غرفة صناعة "غازي عنتاب"، لمراسل وكالة الأناضول، شرحاً مفصلاً عن النجاحات الإقتصادية المميزة التي حققتها مدينته، موضحاً له الاهتمام الذي توفره إدارة غرفة الصناعة في المدينة، من أجل زيادة نسبة الصادرات إلى الدول المجاورة، مشيراً أن العراق وحدها تستورد 40 % من صادرات "غازي عنتاب" إلى العالم.
ونوه "قونق أوغلو"، أن تأثيرات أحداث الربيع العربي على قطاع الصادرات بقيت محدودة، ما عدا سوريا، بسبب موقعها على خط النقل والصادرات البريّة، مما دفعهم إلى نقل الصادرات عن طريق خطوط النقل البحري، الأمر الذي رفع من تكاليف النقل، وخفّض الأرباح، معرباً عن ثقته بأن العلاقات مع سوريا ستعود لسابق عهدها، ما ان تنتهي أعمال العنف التي تشهدها في هذه الآونة.
وأفاد "قونق أوغلو"، أن "غازي عنتاب"، تصدّر منتوجاتها المختلفة إلى أكثر من 170 بلداً، وأن معدلات الصادرات ترتفع يوماً بعد يوم، خاصة مع دول الجوار، ما عدا سوريا، التي ولم تتجاوز صادرات "غازي عنتاب" إليها في أوج تطور العلاقات بين سوريا وتركيا الـ 133 – 135 مليون دولار، لذا لم يكن لتضاؤلها تأثيراتٍ فعلية ومباشرة على الإقتصاد التركي.
وذكر "قونق أوغلو"، أن "غازي عنتاب"، حققت هذا العام ارتفاعاً بنسبة 18.4 % في صادراتها، أي 4 مليارات و781 مليون دولار، معرباً أن مدينته وضعت مبلغ الـ 6 مليارت دولار كهدف ستعمل على تحقيقه العام المقبل، عن طريق رفع نسبة صادراتها.