أنقرة/ الأناضول/ فاطمة أسماء أرسلان
لفت السفير المغربي في تركيا "لطفي عواد" النظر إلى الأجواء الرمضانية المتشابهة بين بلاده وتركيا.
وقال في حوار له مع مراسلة الأناضول، إن الهدوء الذي يسود الشوارع وقت الإفطار في تركيا مشابه لما يحدث في المغرب، حيث تكاد الشوارع تخلو من المارة، ثم لا تلبث أن تزدحم بعد الإفطار.
ويشعر عواد بالحنين للأجواء الرمضانية المغربية القديمة التي لم تعد كالسابق، ويتذكر الروائح الشهية التي كانت تميز شوارع المغرب في رمضان، حيث كانت تطبخ أطعمة وحلويات رمضان، وتعد المشروبات الخاصة، وأبدى شعوره بالأسف لاختفاء هذه الروائح الشهية.
ويعود السفير بذاكرته لأيام طفولته، وخاصة لأيام رمضان التي قضاها في بيت جدته، والتي يعتبرها أفضل الأوقات الرمضانية في حياته. حيث كانت توقظه للسحور، ومن ثم يجلسان معا بانتظار أذان الفجر.
ويتذكر كيف كانت جدته تشفق عليه من الصوم الطويل، فتقنعه أنه يجوز للأطفال أن يتناولوا وجبتين خلال نهار رمضان دون أن يفسد صومهم.