أوضح الكاتب، "منصور أكغون"، أن كل المؤشرات تدل على اقتراب سقوط نظام البعث في سوريا، مشيرا إلى تصاعد مكاسب المعارضة.
ولفت أكغون في مقال له، بعنوان "النظام يتغير، والدور لتأسيس الدولة"، اليوم، في صيحفة "ستار"، إلى توالي أخبار سيطرة قوات المعارضة على مواقع جديدة تابعة للنظام، في كل يوم، ورأى أن الأموال والأسلحة، تكفي لشراء الولاء السياسي لكثير من التنظيمات المسلحة.
وذكر الكاتب أن المعارضة باتت أكثر تنظيماً، ثم تطرق إلى موقف أنقرة حيال الأزمة السورية، مشيراً إلى أن تركيا ستخرج رابحة من دعمها للمطالب الشعبية في سوريا بعد تغيير النظام.
وأكد أكغون أن جميع الأطياف السياسية التركية بما فيها، حزب الشعب الجمهوري المعارض الأم، لن تتمكن من انتقاد حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، على موقفها في الملف السوري، بعد سقوط نظام الأسد. واعتبر أنه لا داعي إلى أخذ الآراء التي تفيد بوجود تحالف بين حزب العدالة والتنمية والاخوان المسلمين، واتهام انقرة باتباع سياسية خارجية متمحورة حول المذهب السني، على محمل الجد.
وبيّن أكغون، انه لو كانت أنقرة تنتهج سياسة مذهبية، ولا تبالي بالتغيير، فكيف يمكن أن نفسر موقفها الداعم للثورات العربية في تونس، ومصر، وليبيا، واليمن.
وأشار الكاتب إلى أنه حتى المسؤولين الروس اصبحوا يقبلون بانهيار النظام السوري، بغض النظر عن انكار موسكو بشكل رسمي لهذا القبول. وأضاف أن النظام السوري سيسقط قريبا، الأمر الذي سيدخل التاريخ، بوصفه نجاحا سياسيا كبيرا لموقف تركيا الداعم لتطلعات الشعب السوري.