وقالا لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، بعد وصولها إلى إسطنبول فجر اليوم إنهما اعتقلا في شهر آذار(مارس) الماضي بعد ما عبرا الحدود التركية السورية لتصوير "فيلم وثائقي"، حيث "احتجزا بظروف قاسية في قبو أحد المباني".
واضافا إنه "لم تكن لدى عناصر الجهة التي اعتقلتنا فكرة واضحة عن مصيرنا"، فقد دارت بينهم اقتراحات عديدة مثل "مبادلتنا بأنصار النظام المحتجزين لدى المعارضة أو قتلنا".
وقال كوسه : "كنت في زنزانة طولها متران وعرضها متر واحد. وكانوا يحققون معنا وأيدينا مقيدة بأصفاد الحديد. ولم يسمحوا لي بأن أقابل زميلي حميد إلا بعد 52 يوما من الاعتقال".
وأضاف آدم: "لقد ذهبنا إلى هناك لتصوير شريط وثائقي حول الوضع في سوريا، لكننا وجدنا أنفسنا شاهدين على ما يدور في المعتقلات هناك. لذا فسأبدأ في تدوين كل ما عشته هناك لأنشره في كتاب سأطلق عليه اسم الزنزانة".
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أعلن أمس السبت، انه تم الإفراج عن صحفيين تركيين اختفيا في سوريا منذ نحو شهرين، والآن هما في طريقهما إلى أنقرة.
وقال أوغلو إن "الصحفيين آدم كوسه حميد جوشكون طليقان الآن، وهما في طريقهما إلى إيران وأن السلطات التركية، بإيعاز من رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، أرسلت طائرة إلى طهران لنقلهما إلى ديارهم