شنغهاي/فضيلات أوزير-توفيق دورول/الأناضول
أكد رئيس "جمعية رجال الأعمال الصينية التركية" "مراد سونغورلو" أنَّ صفقة منظومة الدفاع الصاروخي بين الصين وتركيا ستزيد متانة العلاقات بين البلدين رغم كل المعوقات وردود الأفعال السياسية.
وأضاف سونغورلو للصحفيين أثناء حضوره حفل الثقافة التركوازية والمأكولات التركية في الصين أننا نجد صعوبة في تصدير المنتجات الأساسية للصين، وصادراتنا تقتصر على الحديد وزيت الزيتون والتين وما شابه ذلك، والذي سيزيد من صعوبة الأمر أكثر فأكثر الخطة الخمسية الصينية الموجهة للاستهلاك الداخلي.
وأوضح سونغولو للصحفيين أنَّ المستثمرين الأتراك يجدون صعوبةً الاستثمارِ في الصين نظراً لقوتها وتقدمها التكنولوجي، وتركيا ستسد قدر المستطاع هذا العجز في التبادل التجاري مع الصين.
مؤكداً في الوقت ذاته أنَّه ثمة اتفاقات متبادلة قادمة بين البلدين في مجال الأمن الغذائي المشترك، لافتاً أنَّ حجم الواردات الصينية من الغذاء يبلغ 130 مليار دولار يأتي معظمها من نيوزيلاندا والولايات المتحدة الأميركية والبرازيل.
يذكر أنَّ الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية "جين بساكي" قد صرحت في وقت سابق أنَّ بلادها أبلغت الجانب التركي قلقها البالغ، حيال قيام الحكومة التركية بإجراء مفاوضات مع شركة " CPMIEC" الصينية التي تجري بحقها عقوبات أميركية، لمخالفتها حظر التعاون مع ايران وكوريا الشمالية وسوريا.
يذكر أنَّ تركيا التي تعتبر عضواً مؤسساً لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، قد طرحت مناقصة لتطوير منظومة دفاعها الصاروخي، شاركت فيها شركات أميركية، وشركات دفاعية من فرنسا وروسيا وإيطاليا، الا أنَّ منظومة HQ-9 الصينية الصاروخية، والتي تمثل من نفسها نسخة مغايرة قليلا عن منظومة "اس-300 بي" الروسية، هي التي فازت فيها، وفضلت تركيا النظام الصيني CPMIEC على منافسيه الأوروبيين والأميركيين باختيارها منظمة رخيصة تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار.
وستعمل الشركة الصينية في الأراضي التركية بشكل مشترك مع تركيا، إذ تنص شروط العقد على استيراد الجانب التركي بطاريات صاروخ ومنصات رادار مضادة للطائرات قادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ.