28 أكتوبر 2017•تحديث: 28 أكتوبر 2017
أنقرة / دنيز جيجك بالابييك / الأناضول
قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي اليوم السبت، إن الصندوق السيادي لبلاده سيقيم علاقات مع نظرائه الدوليين، اعتبارا من نهاية العام الجاري.
وأوضح زيبكجي في تصريح لمراسل الأناضول، حول خارطة طريق الصندوق السيادي التركي، أن الأخير سيعمل على تبادل الأدوات والموارد والإمكانات وتحويل الأموال مع الصناديق الدولية.
وأضاف أن الهدف من تأسيس الصندوق هو مساعدة المستثمرين على استغلال الموارد والمشاريع التي لا يستطيعون القيام بها بمفردهم، ومشاركتهم بنسبة 49 % من المشروع على أن يشتروا (المستثمرون) حصة الصندوق من جديد خلال 5 سنوات كحد أقصى.
وتابع "ينبغي أن يكون الصندوق معروفا على الساحة الدولية، وهذا الذي يجري الآن، وكذلك يجب أن يكتسب جميع آلياته، ويقيم علاقات مع الصناديق الدولية الأخرى ويتواصل معها، ويقوم بتبادل الآليات والموارد والإمكانات، وتحويل الأموال معها".
وأضاف "الأمر يستغرق شيئا من الوقت، لكنه سيحصل على الآليات التي نرغب فيها مع حلول نهاية العام الجاري".
والصندوق السيادي التركي يهدف إلى دعم المشاريع الاستراتيجية والتنموية طويلة الأمد، بتمويل منخفض التكاليف، ويتبع مباشرة لمكتب رئيس الوزراء.
ودخل قانون "صندوق تركيا السيادي" لدعم المشاريع الاستراتيجية والتنموية طويلة الأمد، حيز التنفيذ، في 26 أغسطس / آب من العام الماضي، بحسب ما نشرت الجريدة الرسمية.