شانلي أورفا/رشيد داغ/الأناضول
مروة بنت السبع سنوات، أبصرت النور في ولاية "شانلي أورفة" جنوب التركية بيدٍ واحدة دون بقية أطرافها، كانت كافية لأن يسكن القلم بين أناملها.
والداها "صبحيا ومحمد إندر تشيفتي" ما كان منهما إلا أن يلبِّيا رغبة طفلتهما الصغرى مروة، التي بدأت رحلتها التعليمية في مدرسة التعليم الأساسي التي تبعد عن قريتها مسافة 2كم، وهنا يأتي دور الأم صبيحا لتتحمل مشاق حمل ابنتها على كاهلها كل يوم هذه المسافة الطويلة "من أجل سعادة ابنتها" حسب ما أكدته لمراسل الأناضول.
وقالت صبيحا للأناضول "على الرغم من حزن مروة الشديد على إعاقتها، إلا أنها تحب القراءة كثيراً، وسأظل أحملها على ظهري كل يوم ذهاباً وإياباً حتى تتلقى تعليمها، وغالباً ما أبقى قريبة منها في المدرسة من أجل تلبية احتياجاتها"
ومن جانب آخر أكدَّ والدها "أندر" أنه تقدم بطلب لإدارة الناحية من أجل توفير كرسي إعاقة من أجل ابنته، مبيناً أنه بحاجة لمساعدة الجمعيات الخيرية.
أمَّا مروة فعبَّرت عن عدم رغبتها بالذهاب إلى المدرسة على ظهر أمها.