نيوجيرسي/مجاهد أوكطاي/الأناضول
يفقد مسلمو الولايات المتحدة الأميركية الكثير من متعة العيد عندما يقضون يومهم في أماكن عملهم، بعيداً عن الأجواء الحميمية التي تسود عموم العائلات المسلمة في العيد.
فلا يلبث المسلم في الولايات المتحدة الأميركية أن يصلي صلاة العيد على عجالة ليتجه بعدها إلى عمله مباشرة، ومعها يفقد الأولاد تلك الأجواء التي تسود العائلات في البلاد الإسلامية وخصوصاً عندما تأتي الأعياد ضمن أيام العمل الأسبوعي.
وفي هذا السياق أكد رئيس اتحاد الجمعيات التركية الأميركية "علي تشينار" أنه تصلنا الكثير من حالات التذمر من قبل الجالية التركية في الولايات المتحدة تطالب بتخصيص يوم عطلة للمسلمين في كلٍ من عيدي الفطر والأضحى، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنَّه سيتم التحرك تجاه حل هذه القيضة بالتنسيق مع أعضاء مجلس الشيوخ.
ومن جانب آخر قال :عضو الرابطة الأميركية التركية "أونور أورانلي" أنه سيتم السعي من أجل نيل اعتراف رسمي بعيدي الفطر والأضحى المبارك كحال المسيحيين واليهود، منوهاً إلى ضرورة التحرك مع بقية الجاليات الإسلامية بشكل جماعي.
تجدر الإشارة إلى أن الجالية الإسلامية هي المكون الثالث للمجتمع الأميركي دينياً بعد المسيحيين واليهود، حيث تقدر أعداد اليهود بين 6-7 مليون أما أعداد المسلمين فيقال أن عددها يبلغ أكثر من مليونين ونصف المليون شخص.
ووفق القوانين الأميركية فإنه يتم الاعتراف بكافة الأعياد اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية.