21 نوفمبر 2021•تحديث: 21 نوفمبر 2021
أضنة/الأناضول
تنتظر أسرة "خليل غوزال" في ولاية أضنة التركية، عودته على أحر من الجمر بعد سماع نبأ إنقاذه مع 6 أتراك آخرين من الاحتجاز شرقي ليبيا، بمساعٍ من وزارة الخارجية التركية وبفضل جهود الاستخبارات التركية والقطرية.
وفي حديث للأناضول أعربت ليلى إكي قرداش الشقيقة الصغرى لخليل، عن سعادتها الكبيرة لسماع نبأ إنقاذه بعد عامين من الانتظار.
وأشارت إلى أنّ المسؤولين في البلاد كانوا على تواصل معهم دائما، معربة عن شكرها للجهود التي بذلوها للإفراج عن شقيقها والمواطنين الأتراك الستة.
أما إلا بالقجي ابنة أخت خليل، فقالت :" لأول مرة ترتسم البسمة على وجوهنا منذ عامين مع سماعنا خبر تحريره".
ولفتت إلى أنها تكلمت مع خالها خليل بعد تحريره قائلة :" لم نكن نعلم على مدار عامين شيئا عنه، أكان حيا أو ميتا، كانت فترة عصيبة علينا، نحمد الله تلقينا خبرا سعيدا اليوم، وسمعنا صوته".
وأعربت بالقجي عن امتنانها الكبير للجهود التي بذلها المسؤولون في الحكومة التركية وفي مقدمتهم الرئيس رجب طيب أردوغان.
وبجهود مشتركة لوزارة الخارجية التركية وجهازي الاستخبارات التركي والقطري، تم إنقاذ 7 مواطنين أتراك، كانوا محتجزين في شرق ليبيا منذ نحو عامين بسبب مزاعم لا أساس لها.
وأكدت الخارجية التركية في بيان الأحد، وصول المواطنين السبعة إلى البلاد إثر جهود واتصالات حثيثة لإنقاذهم.