عبد الرحمن الشريف
الحدود التركية السورية/الأناضول
وأضاف العقيد الكردي، في لقاء مع "الأناضول"، في موقع على الحدود التركية السورية، أن "قيادة الجيش الحُر، كانت تنتقل إلى داخل الأراضي السورية وتشرف على عمل الوحدات العسكرية وتتحقق من الأوضاع".الكردي"
واعتبر،الكردي، أن "رأس هرم الجيش السوري الحُر، الممثل بشخص العقيد "رياض الأسعد"، انتقل إلى سوريا، بعد أن تم تحضير عدة مقرات في الأراضي المسيطر عليها، في عدة محافظات محاذية للحدود التركية، وهذا من أهم أسباب إنتقاله".
وقال " نحن، داخل الأراضي التركية، ملتزمون دائما بقوانين البلد، ونحترمها دائما، لكننا نحتاج لمجال أوسع للتحرك، ونكرر شكرنا للحكومة التركية، على تقديمها تسهيلات كثيرة، للشعب السوري".
وشدد العقيد الكردي، على أن الجانب التركي، لم يكن له تأثير، على قرار الجيش الحُر، بالعودة إلى سوريا، "و قدموا كل ما يستطيعون وفق القوانين التركية".
ووصف الكردي، أهمية انتقال، قيادة الجيش الحُر الى الداخل السوري بـ"الهامة"، لدوره ، في تعزيز معنويات الجيش الحر، وإعطاء شحنة قوية للمقاتلين، وتوفير مساحة أوسع للتحرك، وفق ما ذكره الكردي.
وأبدى نائب قائد الجيش الحُر، تخوفه من انتشار بعض الايدولوجيات الفكرية، داخل المجتمع السوري. وأكد أن "هذه الايدولوجيات لم يكن لها مناخ مساعد، في سوريا، لكنها بدأت تنشط مع وجود السلاح، وهناك تخوف من تصادم هذه الأيدولوجيات، وستتسبب بمشكلة كبيرة، ويكون لها انعكاسات على الدول الإقليمية".
وحمل الكردي، المجتمع الدولي، وتحديدا روسيا والصين، نتيجة انتشار هذا النوع من الايدولوجيات، وأضاف أن "المسؤولية تقع على عاتق أعضاء مجلس الأمن أيضا، لأن بإمكانهم أن يتصرفوا حيال الفيتو الروسي والصيني".
واستشهد الكردي، بـ"ما قام به بعض أعضاء مجلس الأمن، في يوغسلافيا والعراق والصومال، وانهم تجاوزوا كافة قرارات مجلس الأمن الدولي".
وفي معرض حديثه حول أسباب كثرة الحركات المقاتلة، داخل سوريا، قال الكردي " منذ بداية الثورة، ناشدنا المجتمع الدولي، وكل الشرفاء، أن يسارعوا بدعم الجيش السوري الحُر، حتى لا تتشكل تكتلات متعددة، مسلحة، في سوريا، وانها ستكون لها نتائج سلبية، ليس على سوريا، فحسب، وإنما على العالم، وسمعنا، اليوم، أن مبعوث الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، يقر بذلك".
وقال الكردي إن لديهم "معلومات مؤكدة، تشير الى ارسال النظام السوري استخباراته الى تركيا، لإثارة الشغب والعمل على تنفيذ أعمال إرهابية".