إلزاغ/ بيستامي بودروك/ إمره غوكمان/ الأناضول
عائلة إبراهيم، إحدى العائلات التي فرت بحياتها من حلب ولجأت إلى تركيا، إلا أن عملية اللجوء لم تتم دون خسائر، إذ لاحقتهم قذائف جيش النظام، وسلبت حياة الأخ الأكبر لإبراهيم، وتركته هو وأخيه الأخر يعانيان من حروق في مختلف أنحاء الجسد.
تحدث إبراهيم (13 عاما) مع مراسل الأناضول، قائلا إنه لا يرغب حلوى والهدايا، في العيد لكنه يتمنى أن تشفى جروحه شفاء تاما، ويعود إلى بلاده ليلتقي أصدقائه، ويكمل تعليمه ومن ثم يصبح لاعب كرة قدم.
وسرد "علي" (24 عاما)، زوج أخت إبراهيم، لمراسل الأناضول ما واجهته العائلة في رحلتها، حيث سلبتهم القذائف أحد إخوة زوجته وأصابة اثنين أخرين، وهو ما دفعهم للقدوم إلى ولاية "إلزاغ" شرق الأناضول التركي ليتعالجا من الحروق التي أصابتهم. وعبر علي عن امتنانه للشعب التركي للترحاب الذي استقبلوهم به، ولمساعدة أهل الخير لهم في الحصول على منزل وأثاثه.
وأعرب علي عن تشوقه لليوم الذي سيعود فيه إلى بلاده، قائلا إن المرء يرغب في العودة إلى بلاده مهما كان جمال المكان الذي يقيم فيه، ومهما تعرضت بلاه للخراب، إذ عليه العودة إليها لتعميرها.
وينتظر علي بفارغ الصبر، اليوم الذي ستتخلص فيه سوريا من نظام الأسد "الظالم القاتل لشعبه"، وتنشأ بها دولة ذات نظام ديمقراطي إسلامي، واصفا ذاك اليوم، بأنه العيد الحق.