Sinan Metiş
17 ديسمبر 2016•تحديث: 17 ديسمبر 2016
عمر أيدن/الأناضول
أدان مجلس أوروبا، وجمعيته البرلمانية، اليوم السبت، الهجوم الإرهابي الذي نفذه انتحاري بسيارة مفخخة، صباح اليوم، في مدينة قيصري وسط تركيا، وأوقع شهداء وجرحى.
وقال الأمين العام للمجلس، ثوربيورن ياغلاند، في بيان صادر عنه، وصل الأناضول نسخة منه، إنه يدين الهجوم الإرهابي في المدينة المذكورة.
وأضاف، أن "هجوم اليوم الذي جاء قبل أن يمضي أسبوع على تفجير إسطنيول، أدى إلى مقتل عدد من العسكريين، وإصابة عشرات آخرين".
ووقع مساء السبت الماضي هجوم مزدوج بسيارة مفخخة وتفجير انتحاري استهدف ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكطاش في مدينة إسطنبول، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم أسفر عن استشهاد 44 شخصًا بينهم 37 شرطيًا.
وشدد ياغلاند على "وقوف المجلس الأوروبي إلى جانب تركيا وشعبها في هذا الوقت العصيب، ولا بد من توقف الهجمات الإرهابية".
وأوضح أن "الهجمات لا تخدم الأغراض السياسية، لكنها فقط تؤدي إلى إيذاء الناس".
من جانبه أعلن رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بيدرو اغرامونت، إدانته الشديدة للهجوم، وشدد على تضامنه مع الإدارة التركية وشعبها وضحايا الهجوم وعوائلهم.
جاء ذلك في بيان نشره المسؤول الأوروبي، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري، صباح اليوم، بجانب حافلة تقل عسكريين أتراك، خرجوا لقضاء مغادرة تسوق، قرب جامعة "أرجياس" في الولاية.
وأسفر الهجوم عن استشهاد 13 شخصا وإصابة 55 آخرين بجروح مختلفة.
وتعليقا على هجوم قيصري قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إن "تركيا تتعرض لهجمة مشتركة من التنظيمات الإرهابية".
وأضاف أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية الانفصالية، على الأخص، تستنفر كل إمكانياتها، وأن غايتها الأساسية من ذلك هي "قطع الطريق أمام تركيا، وعرقلة تقدمها".