وأرسلت ولاية "يالوفا" التركية، اليوم، في إطار الحملة المذكورة، شاحنتين محملتين بالمساعدات إلى سوريا. وتضمنت المساعدات، الدقيق وأنواع أخرى من المواد الغذائية، وطعام الأطفال، ومولدَي كهرباء، وملابس.
وقال المتحدث باسم المنظمات الخيرية الأهلية في يالوفا، "حاجي عمر أنلايشلي"، أن هذه المساعدات جُمعت ضمت حملة دشنتها 18 جمعية خيرية في الولاية، ولاقت ترحيبًا كبيرًا من الأهالي.
وأضاف "أنلايشلي" أن المساعدات التي جُمعت كانت أكبر من حمولة الشاحنيتن، لذلك وُضع الفائض في المخازن إلى أن يتم إرساله بشاحنة ثالثة. وانطلقت الشاحنتين باتجاه سوريا، محفوفة بدعوات مفتي يالوفا "محي الدين صاري كايا".
كما أرسل فرع جمعية "فرين إيل"، الخيرية، بولاية "كوجا إيلي"، شاحنة محملة بالمساعدات من طعام وألبسة ومستلزمات طبية إلى سوريا.
وصرح ممثل الجمعية في "كوجا إيلي"، "مصطفى غوردال"، لمراسل الأناضول، أن الجمعية تهدف مبدئيًّا، لإرسال 60 شاحنة محملة بالمساعدات، إلى سوريا، من جميع أنحاء تركيا، وأنها تمكنت خلال أسبوع واحد من جمع 26 طنًّا من المساعدات.
وشكر غوردال، أهالي "كوجا إيلي" على السرعة، التي قدموا بها هذه الكمية من المساعدات، لافتًا إلى أن البعض قدم آخر نقود يمتلكها في جيبه. وأكد غوردال أن تقديم المساعدات للسوريين سيستمر إلى أن يتوقف نزيف الدم في سوريا.