ووفقا لتقرير اللجنة الدولية لحماية الصحفيين فإن "سوريا أصبحت المكان الأكثر خطرا في العالم للصحفيين، بعد مقتل الصحفية اليابانية ميكا ياماموتو ،الأسبوع الحالي، وبدأت سلسلة اغتيال الصحفيين بمقتل المصور السوري فرزات جربان في تشرين ثاني/نوفمبر 2011".
وأضافت اللجنة أن "صحفيين قتلا وفُقد العديد من الصحفيين المحليين خلال الأسبوعين الأخيرين"،واصفا الحملة الشرسة التي تقوم بها قوات النظام السورية ضد الصحفيين بـ "الموجة القاتلة".
وأُحضرت جثة الصحفية اليابانية ياماموتو ،التي قتلت أثناء قيامها بعملها المهني، برفقة زوجها الصحفي إلى تركيا، الأيام الماضية،بمساعدة الجيش السوري الحر، وكانت الصحفية اليابانية تمتلك خبرة صحفية كبيرة وغطت الحروب والاشتباكات التي جرت في أفغانستان والعراق خلال الأعوام الماضية".
وأحضر الصحفي الفرنسي ،الجزائري الأصل ،ياسين بن رابعة، إلى تركيا للعلاج من الجروح التي أصيب بها في رأسه أثناء تغطيته للأحداث الجارية في حلب".
و يذكر أن المصور التركي، جنيت أونال، والمراسل الصحفي الفلسطيني ،بشار فهمي ،اللذين يعملان مع قناة الحرة العربية التي تمولها الحكومة الأمريكية، انقطعت أخبارهم منذ اختطافهم في 20 آب/أغسطس الجاري.
واختطف الصحفيان التركيان، جهاد أرباجك وكمال غوموش، الشهر الماضي، من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي، وأطلق سراحهما في 2 آب/أغسطس الجاري.
وأصيب مراسل قناة الجزيرة ،عمر خشرم، أثناء تغطيته للأحداث في حي صلاح الدين التابع لمدينة حلب،و لايزال يتلقي العلاج،كما افاد لمراسل الاناضول.
والتقطت عدسات الكاميرا ،لحظة إصابة مصور وكالة الأناضول، الصحفي سينان غل، من قبل القناصين، وأفلت مراسل الوكالة ،صمد دوغان ومصورها كنعان يشيليورت، من الموت بأعجوبة أثناء قيامهم بتغطية الأحداث،في حلب، ونُقلوا إلى تركيا بمساعدة قوات الجيش السوري الحر.
واختطف الصحفيان، آدم أوزكوسا وحامد جوشكون، بداية العام الجاري أثناء تصويرهم فيلما وثائقيا ،في سوريا ،وأفرج عنهم بعد 70 يوما.
وقالت منظمة "صحفيون بلا حدود" ،أن السلطات تشن هجمة شرسة ،ضد الصحفيين المحليين والأجانب العاملين في سوريا لتغطية الأحداث الجارية".