اسطنبول/أوغور أصلان خان/الأناضول
انطلق في مدينة اسطنبول اجتماع "مبادرة العلماء المسلمين للسلام والاعتدال والتسامح"، والذي تستضيفه رئاسة الشؤن الدينية التركية، وذلك بمشاركة علماء، ومفكرين، من (32) دولة حول العالم.
وتعقد هذه الاجتماعات بناء على مبادرة تقدم بها علماء، ومفكرون من العالم الإسلامي، في ظل ما يشهده المسلمون في شهر رمضان، من فوضى، وحروب، وقتل، والتي ليس لها أي أساس في الدين، والتاريخ الإسلاميين، بحسب بيان رئاسة الشؤون الدينية التركية.
ومن أبرز العلماء المشاركين في الاجتماعات، رئيس العلماء في جمهورية البوسنة والهرسك "حسين كوازوفيتش"، ورئيس مجلس علماء العراق "محمود عبد العزيز العاني"، ورئيس اتحاد علماء المسلمين في اليابان "كيمياكي طوكوماسو"، ورئيس الإفتاء في المركز الإسلامي في روسيا "طلعت تاج الدين"، والعضو في هيئة تدريس تاريخ الأديان في إيطاليا البروفسور "غيانبيرو أحمد فينجيزو"، ورئيس الأوقاف والشؤون الدينية، نائب رئيس الوزراء الصومالي "رضوان هيرسي محمد"، ورئيس الإفتاء في بلغاريا "مصطفى أليش"، بالإضافة إلى العديد من العلماء، والمفكرين الإسلاميين.
وخلال الافتتاح ألقى رئيس الشؤون الدينية التركية، "محمد كورمَز"، كلمة أشار فيها إلى أن الساعين لصناعة الاسلاموفوبيا، يعرضون مشاهد الاشتباكات في العالم الاسلامي، في إطار حملة مسعورة لبث الرعب في نفوس الناس حول الاسلام، لافتا أن الجهلة من المنتسبين للإسلام قد قطعوا أشواطا في الاساءة لهذا الدين المبين أكثر من أعدائه اللدودين.
وأوضح كورمَز أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق العلماء، في العالم الاسلامي، للتخفيف من حدة التوتر، مشيرا أن الدعاة أهملوا التحذير من قتل الإنسان، الذي يعتبره الإسلام قتلا للبشرية جمعاء، و"التفتوا عوضا عن ذلك إلى توضيح أحكام قتل النمل".
وبين "غورمَز" أن المسلمين انشغلوا بالحديث عن رؤية الهلال، ومواعيد الامساك، ونواقض الصيام، "في الوقت الذي غاب فيه الحديث عن أضرار إمطار النساء والأطفال بالقنابل على وحدة الدين، والأمة الاسلامية.