جاء ذلك في كلمة ألقاها في "ملتقى إبراهيم خليل الدولي"، الذي عقد في مدينة "أورفة" الواقعة جنوب شرق تركيا، وترعاه إعلامياً وكالة الأناضول، التي تسلمت جائزة تكريمية على جهودها، سلمها "أحمد بالا"، مدير التربية في أورفة لمدير مكتب الوكالة في "عينتاب".
وأفاد مراسل الأناضول، أن "علي" أوضح بأن أبناء سيدنا إبراهيم بدأوا يجتمعون تحت مظلة معاصرة، مع التطور في الاتصالات وحركات الهجرة العالمية. ثم أضاف بأن الإنسان بدأ يضع نفسه في مركز كل شيء، ويقوم بالعمل على رسم مستقبله في إطار ذلك، إضافة لصياغة شكل المجتمع وتحديد أعرافه، لافتاً إلى خطورة هذه الفلسفة، ومشيراً إلى أن النازيين واليهود دفعواً ثمناً باهظاً في هذا الإطار.
وأكد علي، أن المشاكل بين الحضارات يمكن أن تحل عبر التواصل بين الثقافات، وضرورة مرعاة الحساسيات في إطار التسامح، ونوّه إلى أنه توجد محاولات لتغيير معاني رسالة سيدنا إبراهيم.
وحضر الملتقى عدد من الباحثين والمختصين من داخل تركيا وخارجها.