وفي تصريح خص به وكالة الأناضول للأنباء قال المحامي برهان آبايدن "بعد سيطرة القوات المسلحة على السلطة في مثل هذا اليوم من عام 1960 تحملت مسؤولية الدفاع عن عدنان مندريس رئيس الوزراء الذي أطاح به ذلك الانقلاب الذي كان بمثابة عملية قرصنة وقطع طريق أمام المسيرة الديمقراطية. لقد قامت القوات المسلحة باغصاب السلطة من الشعب بقوة السلاح. فتأخر البلد 100 عام، وفي حال قيام العسكر بانقلاب جديد فيمكن لتركيا أن تدخل تحت الاحتلال الأجنبي".
وأضاف آبايدن أن "الدفاع عن حاكم اختاره الشعب شرف عظيم لي، فقد كان على حق، وقد تم اعتقالي مرتين في الفترة التي كنت فيها محامي دفاع عن مندريس".
وتحدث المحامي برهان آبايدن عن شديد تأثره لسماع خبر الحكم على مندريس بالإعدام وأضاف "لقد بكيت عندما رأيت صورة رئيس الحكومة وهو معلق في حبل المشنقة".
وفي هذا الخصوص قال المحامي: "لو لم أكن سجينا وواصلت المرافعة والدفاع لربما استطعت تخليصه من المشنقة.