جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول التركي قبيل مشاركته في اجتماع مجلس إدارة رئاسة حزب العدالة والتنمية التركي بمحافظة "إزمير" غربي تركيا.
وأضاف باباجان أن الفترة المقبلة في غاية الخطورة والأهمية بالنسبة لتركيا، وذلك لأنها مضطرة في تلك الفترة إلى الحفاظ على استقرارها ونموها السريع وسط ما يجري حولها من اضطرابات سياسية واقتصادية سواء على مستوى الشرق الأوسط الذي يشهد أحداثا ساخنة، أو على مستوى أوروبا التي تعاني فيها بعض البلدان أزمات اقتصادية عاصفة.
ولفت باباجان إلى أن السياسات التي طبقتها الحكومة التركية قبل أزمة 2009، نجحت إلى حد كبير في حماية تركيا من تبعات تلك الأزمة منذ ذلك الحين وحتى اليوم، موضحا أن التدابير التي تم اللجوء إليها كان لها بالغ الثر في جعل تركيا من اقل الدول تاثرا بالأزمة الاقتصادية العالمية.
وتابع المسؤول التركي قائلا إن الإصلاحات التي أجريت في مجال الأمن الاجتماعي، كان لها دور هى الأخرى في الحفاظ على وضع تركيا وحمايتها من كافة التغيرات التي شهدها العالم نتيجة للأزمات الاقتصادية الطاحنة.
وذكر باباجان أنه عند مقارنة تركيا بغيرها من الدول نلاحظ أن تركيا قد وصلت لنقطة تعد معها قوية ومختلفة بشكل كبير عن غيرها، مشيرا إلى أن تركيا أصبحت دولة تمد يدها لمعاونة الغير، لا لتستعين بغيرها، اي أنها أصبحت دولة تعطي لا تأخذ، على حد قوله.
وتابع قائلا "كانت تركيا مدينة لصندوق النقد الدولي بـ23 مليار دولار، لكنها الآن لم تعد مدينة بشيء، وأصبح الصندوق الدولي مدينا لتركيا بـ5 مليار دولار، وأقرضنا مصر 2 مليار دولار، وتونس 500 مليون دولار، وتخطى احتياطي النقد الأجنبي في البلاد حاجز الـ120 مليار دولار"، وأوضح أن الفضل في ذلك يرجع إلى السياسات الاقتصادية الجيدة التي تنفذها الحكومة الحالية.
وأكد نائب ريس الحكومة التركية على أن تركيا اضحت في الوقت الحاضر دولة قوية تسير بخطى ثابة على طريق النمو والتقدم، ولن تعود ثانية غلى الوراء، بل من نجاج غلى نجاح.