وأضاف باباجان في حديث لأحد القنوات التلفزيونية المحلية: "أن العملية لها أبعاد متعددة، وأرى من الأفضل أن يتم إدارتها بعيدا عن الصخب الإعلامي، الذي قد يكون محل استغلال من قبل أحزاب المعارضة."
وأوضح أن الشعب يثق تماما برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ولا مجال للتخلي عن المصالح الوطنية، مشيرا أن ما يقوم به البعض لعرقلة هذه العملية لا تأثير له.
ورأى بأن الارهاب لعب دورا محوريا في إعاقة مشاريع التنمية بجنوب شرق الأناضول، وأن بعض المسؤولين في البلديات، التي تربطهم علاقات مع المنظمة الارهابية، عملوا على إعاقة بعض الاستثمارات، لافتا أن الأمر تم تجاوزه بالايعاز لوزارة البيئة والتطوير العمراني لإصدار الأذونات اللازمة خلال 3 أشهر في حال عدم منحها من البلديات.
وعبر عن اعتقاده بأنه من الصعب القول بوجود توافق كامل حول الدستور الجديد المزمع صياغته، مشيرا أن اللجان المختصة مازالت تتشاور، وفي حال عدم التوصل إلى توافق حول الصيغة، سيقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم مقرحاته وأفكاره في هذا الإطار.