وأشار "باغيش"، إلى أن تركيا تقف إلى جانب الجمهورية بكل إمكانياتها وقدراتها، وأن حزب العدالة والتنمية، أولى إهتماماً بجمهورية شمال قبرص التركية، خاصة وأن رئيس الوزراء يعتبر دائماً بأن القضية القبرصية، هي قضية تهم تركيا بشكل مباشر.
ونوه "باغيش" إلى أهمية ما تشهده جمهورية شمال قبرص التركية، من تطور عام، خاصة وأن حجم التطور الإقتصادي فيها بلغ الـ 10%، كما زادت فيها الاستثمارات، وتحسنت الطرقات، وزادت أعداد المؤسسات السياحية، والطلاب الذين توافدوا للدراسة فيها.
وقارن "باغيش"، بين الشطر اليوناني من الجزيرة، وبين جمهورية شمال قبرص التركية، منوهاً إلى أهمية الإستقرار الإقتصادي الذي تعيشه الجمهورية، نتيجة المشاريع المنفّذة مع تركيا، مشيراً في الوقت ذاته إلى المشاكل الإقتصادية، التي تخيّم على دول الإتحاد الأوروبي، وتثقل كاهل الشطر اليوناني من الجزيرة، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن قروض من أجل الخروج من مأزقه الإقتصادي.
وشدد "باغيش"، على أن تركيا لا تعامل جمهورية شمال قبرص التركية، على أنها بلد وليد، تابع للأم تركيا، بل تتعامل معه على أساس دولة تعمل على تقويتها.
وفي سياق متصل أكّد "باغيش"، أن أمام الإتحاد الأوروبي فرصة يجب أن يغتنمها، بضمه تركيا، ذات الإقتصاد الصاعد بقوة إليه، مشيراً إلى أن من صالح تركيا أيضاً ان تكون عضواً في الإتحاد.