Cüneyt Çelik,Baybars Can
01 يوليو 2025•تحديث: 01 يوليو 2025
قارص / الأناضول
يتحول السجاد الرث والقديم بين أنامل نساء تركيات إلى لوحات تنطق بلغة الضاد بعد إضفاء سحر الحروف العربية عليها.
تقوم نساء في ولاية قارص شرقي تركيا، بإعادة تدوير السجاد القديم والرث وتحويله إلى أعمال فنية ولوحات مزخرفة بالحروف العربية.
ومن خلال دورة مهنية بإشراف المديرية العامة للتعلم مدى الحياة التابعة لوزارة التعليم، اكتسبت 22 سيدة تركية الخبرة الكافية لإعادة ترميم وحياكة السجاد القديم.
وتضفي النساء التركيات لمساتهن على السجاد القديم بإنتاج لوحات فنية بتصاميم مختلفة.
بعض النساء يستخدمن هذه اللوحات الفنية المصنوعة من السجاد قطع زينة في منازلهن، بينما تبيعها أخريات في المعارض أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محققات بذلك دخلا إضافيا.
وفي حديث للأناضول، أشارت أفريم آي دمير إلى أنها أشرفت على تدريب 22 مشاركة ضمن دورة أُقيمت في مركز التعليم الشعبي.
وقالت المدربة آي دمير: "نبدأ تصميم الشكل في أذهاننا، ثم نحدد الأجزاء السليمة من السجادة ونقصّها. بعد ذلك نختار الحروف العربية المطلوبة، ويتم قصّها باستخدام الليزر ثم طلاؤها".
بدورها، ذكرت المتدربة جانان أولو جوتسوي، أنهن بدأن إعادة تدوير السجاد القديم بدل رميه في القمامة، واستفدن منه في تزيين منازلهن والمساهمة في ميزانية الأسرة.
وأضافت للأناضول، أن السجاد القديم يمكن أن يضفي لمسة من الألوان على حياتنا اليومية ومنازلنا، "قمنا بتزيين هذه السجادات بحروف عربية، واستخدمناها قطع ديكور".