07 فبراير 2020•تحديث: 08 فبراير 2020
ديار بكر/ الأناضول
بعد تمكنها من الهرب من قبضة منظمة "بي كا كا" الإرهابية، وتسليم نفسها لقوات الأمن، انضمت مواطنة تركية لاعتصام أمهات وأسر المختطفين الأتراك أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر (جنوب شرق)، للمطالبة باستعادة أبنائهن من المنظمة.
ويستمر الاعتصام لليوم الـ 158 على التوالي، حيث بدأت الأمهات بتاريخ 3 سبتمبر/أيلول 2019، بالتجمع في المكان المذكور، لتحميلهن حزب الشعوب الديمقراطي مسؤولية اختطاف أبنائهن وزجّهم في صفوف المنظمة الإرهابية.
وفي هذا الإطار، التحقت "ف. ت" ذات الـ 21 عاما، باعتصام الأمهات في ديار بكر، الجمعة، بعد فرارها من معكسرات المنظمة الإرهابية قبل 8 أشهر.
وكانت "ف. ت" قد تعرضت للتغرير والخداع في ولاية هاكاري شرق تركيا، قبل 5 أعوام، ليتم إلحاقها بمعسكرات المنظمة عندما كانت في الـ 16 من عمرها.
وقالت إنها اُختطفت من قريتها واُقتيدت قسرا إلى معسكرات المنظمة في العراق، مشيرة إلى أنها عاشت فترات عصيبة للغاية ضمن صفوف المنظمة الإرهابية.
وأضافت أنها شاركت في الاعتصام لمسح دموع الأمهات وزرع الأمل لديهن في استعادة أبنائهن، متعهدة بتقديم كافة أنواع الدعم لهن.
ووجهت نداءا إلى عناصر المنظمة الإرهابية ليتخذوها قدوة لهم والهرب أسوة بها، قائلة "إنني أشارك أمهاتكم الاعتصام اليوم، وإن أفضل وسيلة للتخلص من المعاملة السيئة، والتعذيب، هو الفرار من المنظمة وتسليم أنفسكم للسلطات التركية".
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظيت اعتصامات الأمهات أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة، حيث أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا بالأمهات المعتصمات.