İman Sehli
04 ديسمبر 2016•تحديث: 05 ديسمبر 2016
باريس / بلال موفتوغلو / الأناضول
استضاف مقر القنصلية التركية في باريس (الملقبة بعاصمة النور)، اليوم الأحد، معرضا للصور التقطتها كاميرات "الأناضول" حول المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز الماضي.
المعرض افتتحه السفير التركي في فرنسا، إسماعيل حقي موسى، بحضور المئات من ممثلي الجمعيات الفرنسية/التركية، ويتواصل على مدى شهر كامل.
ويوثق المعرض، عبر صور التقطها مصورو الوكالة، أبرز اللحظات التي عاشتها البلاد يومي 15 و16 يوليو/تموز الماضي.
ويعد هذا هو المعرض الثالث من نوعه في فرنسا، عقب معرض استضافه "مجلس أوروبا" في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومعرض في مقر سفارة أنقرة بباريس، خلال الشهر نفسه.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح المعرض اليوم، قال إمري كادي أوغلو القنصل التركي في باريس إن المعرض يهدف إلى الوصول لمختلف أفراد الجالية التركية في فرنسا على عكس التظاهرتين السابقتين اللتين خُصصتا للدبلوماسيين والسياسيين.
وأضاف أن مجموعة الصور ستمكن أتراك فرنسا من "استحضار إرادة الشعب التركي الذي عرف كيف يقاوم الانقلاب العسكري".
وأشار إلى أنه منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة أصبح لأتراك فرنسا "مسؤولية محددة" تتمثل في "إطلاع المجتمع الفرنسي بحقيقة المحاولة الانقلابية"، و"التصدي لحملات التشويه التي تستهدف تركيا".
وفي هذا الصدد، دعا السفير التركي،إسماعيل حقي موسى، أتراك فرنسا إلى "تعزيز حضورهم" داخل المجتمع الفرنسي.
وتابع حقي موسى بالقول: "رغم التغييرات الإيجابية الأخيرة في السنوات الماضية، إلا أن أتراك فرنسا لم ينخرطوا بشكل كافِ".
وحث السفير على تمثيل أفضل لأتراك فرنسا خصوصا على المستوى السياسي.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية (الكيان الموازي)، لكن تصدي المواطنين بصدور عارية للإنقلابيين أفشل مخططهم خلال ساعات.