Eren Beksaç, Baybars Can
22 مايو 2026•تحديث: 22 مايو 2026
بويانوفاتس / الأناضول
تتواصل المناورات العسكرية "الناتو ـ صربيا 2026"، الجمعة، بمشاركة القوات المسلحة التركية.
وقد اطّلع صحفيون خلال جولة إعلامية نظمها حلف الناتو، على سير المناورات المستمرة بين 11 و23 مايو/ أيار الجاري، بالقرب من مدينة بويانوفاتس جنوبي صربيا.
ووفق تصريحات مسؤول في الناتو للأناضول، يشارك في المناورات نحو 600 جندي من صربيا وإيطاليا ورومانيا وتركيا.
أيضا يشارك فيها مخططون عسكريون ومراقبون من صربيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والجبل الأسود ورومانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وتهدف هذه المناورات إلى تقوية جاهزية القوات المسلحة الصربية لعمليات حفظ السلام التي تقودها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

كما تسهم في تعزيز مستوى قابلية العمل المشترك بين القوات الصربية ونظيرتها في الناتو، والتعاون العملياتي بين الجانبين، ودعم الاستقرار في منطقة البلقان.
وتشارك القوات المسلحة التركية في المناورات بعناصر من قيادة لواء المشاة الميكانيكي الـ66.
وخلال المناورات، نُفذت تدريبات على القتال في مناطق مأهولة، وفرض طوق أمني، وإجلاء جرحى، وإجراء بحث وتمشيط.
وقال قائد الفصيل التركي المشارك في المناورات، الملازم أول أونور بيلغيلي للأناضول، إنهم شاركوا بقوة مكوّنة من 36 فردا بهدف إظهار المستوى العالي من الجاهزية القتالية.

وأضاف: "وحدتنا مجهزة بالكامل بأسلحة ومركبات ومعدات محلية الصنع. وهدفنا الأساسي في هذه المناورات هو تنفيذ تدريبات مشتركة مع الدول الحليفة والشريكة، وتبادل الخبرات، ورفع مستوى قابلية العمل المشترك في ميادين العمليات متعددة المهام إلى مستويات أعلى".
ومن الجدير بالذكر أن هذه المناورات تعد الأولى للناتو على الأراضي الصربية، رغم الرواسب التاريخية بينهما، حيث تعرضت صربيا لقصف جوي من الحلف عام 1999، لإنهاء الحرب في كوسوفو.