وفي حديثه لوكالة الأناضول، أفاد يلديريم، أن الجهود التي تبذلها الجمعية منذ 10 أيام، أثمرت عن اطلاق سراح أربعة نساء، و3 رجال، مشيراً إلى أن الجهود ما زالت متواصلة، للافراج عن الصحفيين أونال والقدومي.
وشدد يلديريم، على أن مساعي الجمعية، لا تقتصر على الإفراج عن الصحفيين، وإنما تشمل العديد من النساء والأطفال السوريين المعتقلين. مشيراً إلى نجاح الجمعية في جزء من المهمة، مؤكداً على قيام الجمعية بالتواصل أيضاً للافراج عن الأسرى الذين في أيدى المعارضة.
وأوضح يلديريم، أن الصحفي أونال بخير، ووضعه الصحي بخير، بينما أشار إلى الجهود المبذولة لتحديد مكان وجود القدومي، والجهة الأمنية التي تتحفظ عليه.
يذكر أن يلديريم و الموفد المرافق معه، المكون من اثنين من مسؤولي الجمعية "عزت شاهين"، و"ديلافر كوتلوأي"، زاروا السجون السورية بدمشق الأسبوع المنصرم، حيث تمكنوا من التقاط صورة للصحفي أونال في 24 من أكتوبر الجاري.