وأعرب اللاجئون التركمان عن عميق شكرهم وامتنانهم لتركيا، التي فتحت أبوابها أمام اللاجئين السوريين في المحنة العصيبة، التي تعيشها بلادهم، ذاكرين أن كل ما يطلبونه هو قضاء الأعياد القادمة برفقة ذويهم في مدنهم وقراهم السورية.
كما زار بعض المسؤولين الأتراك المخيمات، التي يقطنها اللاجئون التركمان السوريين، وقدموا الهدايا للأطفال، بمناسبة العيد، للتخفيف عنهم، ولإدخال فرحة العيد إلى قلوبهم.
وقال "محمود عجوز"، إمام مخيم اللاجئين التركمان، لمراسل وكالة الأناضول، إنه أجبر على القدوم إلى تركيا، كي ينجو بحياته وحياة أفراد أسرته قبل شهرين، بعد قصف منزله.
وأشار "عجوز" إلى سعادته الكبيرة لأنه استطاع النجاة، مؤكداً على جودة الخدمات التي تقدّم في المخيم، لكن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها اللاجئون السوريون هي بعدهم عن وطنهم وشوقهم له.
يذكر أن التركمان السوريين، الذين يبلغ عددهم ما يقارب الـ 3 ملايين في سوريا، قد تعرضوا إلى القتل والتنكيل، بسبب إنضمامهم إلى الثورة السورية ضد نظام الأسد منذ بداياتها، وتعرضت أحياؤهم وقراهم، في كل من دمشق وحمص وحلب واللاذقية، إلى المداهمات المستمرة والقصف العشوائي والنهب على أيدي العصابات المؤيدة لنظام الأسد، التي تعرف باسم "الشبيحة".