22 ديسمبر 2022•تحديث: 22 ديسمبر 2022
دياربكر / الأناضول
انضمت أسرة جديدة إلى الاعتصام الذي أطلقته مجموعة من الأمهات عام 2019 أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" في ولاية "ديار بكر" جنوب شرق تركيا، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وفي حديثه مع الأناضول، الخميس، قال الأب عبد الله يلماز إنه انضم إلى الاعتصام المستمر منذ 1207 أيام، من أجل استعادة ابنه عمر سعيد الذي تعرض للتغرير به من قبل التنظيم الإرهابي قبل 8 أعوام عندما كان بعمر 17 عاما.
ولفت إلى أنه لم يتلق أي أنباء عن ابنه منذ 8 أعوام، معربا عن رغبته في لقائه مجددا في أقرب وقت، داعيا إياه للانشقاق وتسليم نفسه للسلطات التركية.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، تواصل الأسر اعتصامها أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة التنظيم الإرهابي على اختطاف الأطفال والشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال في صفوفه ضد تركيا.
وسبق أن أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين في الاعتصام خلال أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و"بي كي كي (PKK)" تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.