07 يناير 2020•تحديث: 08 يناير 2020
دياربكر/ الأناضول
وصل اعتصام الأمهات أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" في ولاية "دياربكر"، جنوب شرقي تركيا، إلى يومه الـ 127 أملًا باستعادة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وانطلق في 3 سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتصام الأمهات اللواتي يتلوعن شوقا لفلذات أكبادهن، ويحلمن بلحظة لقاء أبنائهن الذين اختطفوا ونقلوا إلى معسكرات المنظمة الإرهابية في الجبال، حيث انضم إليهن العديد من آباء وأشقاء المخطوفين.
وحديثا، انضم إلى الاعتصام محمد صديق تشيفتشي، من أجل استعادة شقيقه الصغير رحيم، الذي اختطف من قبل الإرهابيين قبل 5 سنوات في قضاء شمدنلي بولاية هكاري.
وصرح تشيفتشي بأن أخاه معوق ذهنيا، واختطف من قبل الإرهابيين. مضيفا: "جئت إلى هنا من أجل أخي، إنّ تنظيم حزب الشعوب الديمقراطي سلّم أخي لمنظمة بي كا كا، أريد أخي من حزب الشعوب، فهم المسؤولون، ولن أبرح هذا المكان إلا بعودته".
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظيت اعتصامات الأمهات أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة، حيث أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا بالأمهات المعتصمات.
