جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده الوزير التركي عقب افتتاحه لمبنى السفارة التركية في غانا، موضحا أن تركيا كانت البلد الأول الذي زاره الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد توليه ولايته الأولى في العام 2009.
واشار داود أوغلو إلى أنه كانت هناك حالة كبيرة من المشاورات بين الخارجيتين التركية والأميركية، في عهد هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة التي انتهت مهمتها.
وذكر داود أوغلو أن تفاصيل زيارة نظيره الأميركي إلى تركيا، قد ناقشها مساعده "فريدون سنيرلي أوغلو" خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية، مع المسؤولين الأميركيين، مؤكدا على أهمية هذه الزيارة لوجود كثير من الملفات التي يتحتم البت فيها، وتناولها بين الطرفين، على حد قوله.
ومن المنتظر أن تتمحور المحادثات التي ستشهدها الزياةر، عددا من الملفات المهمة، تأتي في مقدمتها الأزمة السورية الراهنة، والشأن العراقي، فضلا عن ملف الإرهاب الذي تدعم فيه الولايات المتحدة الأميركية، تركيا في حربها التي تشنها ضد الإرهاب.
وأفادت مصادر في أنقرة أن الوزير الأميركي، من المحتمل أن يطلب عقد لقاء مع رموز المعارضة التركية، ومن بينهم نواب من حزب السلام والديمقراطية.
يذكر أن الرئيس الأميركي "باراك أوباما"،أعلن رسميا، في الـ21 من الشهر الماضي، عن ترشيح السيناتور الديمقراطي "جون كيري" لمنصب وزير خارجية البلاد، خلفا لهيلاري كلينتون.
جدير بالذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، كان قد زار تركيا، كأول بلد إسلامي، عقب فوزه بالولاية الرئاسية الأولى عام 2009، الأمر الذي أكد على أهمية ومكانة تركيا في المنطقة، والدور الذي تلعبه من خلال مواقفها، وتأثيرها في عدد من الملفات والقضايا التي تخص المنطقة.