01 فبراير 2023•تحديث: 02 فبراير 2023
دياربكر / الأناضول
انضمت أسرة جديدة إلى الاعتصام الذي أطلقته مجموعة أمهات عام 2019 أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" في ولاية "ديار بكر" جنوب شرق تركيا، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وفي حديثه مع الأناضول، الأربعاء، قال عبد السلام فيدان إنه انضم إلى الاعتصام المستمر منذ 1248 يوما، من أجل استعادة أخيه الأكبر شفيق الذي اختطفه التنظيم الإرهابي عام 1995 عندما كان راعيا وهو بعمر تسعة أعوام.
ولفت إلى أنهم لم يتلقوا أي أنباء عنه أخيه الأكبر منذ اختطافه، معربا عن رغبته في لقائه مجددا في أقرب وقت، داعيا إياه للانشقاق وتسليم نفسه للسلطات التركية.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، تواصل الأسر اعتصامها أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة التنظيم الإرهابي على اختطاف الأطفال والشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال في صفوفه ضد تركيا.
وسبق أن أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين في الاعتصام خلال أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و"بي كي كي (PKK)" تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.