وفي كلمة افتتاحية ألقاها اليوم في مؤتمر يعقد في كابول تحت عنوان "مؤتمر إسطنبول: جدول أعمال جديد للتعاون الإقليمي- اجتماع وزراء بلدان آسيا الوسطى" قال داوود أوغلو إن بلدان المنطقة قطعت شوطا طويلا منذ إطلاقها إعلان كابول عام 2002 الذي دعت فيه إلى السلام والاستقرار.
وأوضح أن المنطقة تتمتع بمميزات لا مثيل لها من حيث غناها بالموارد البشرية والتراث الثقافي وفرص الاستثمار الاقتصادية، مضيفا أن أفغانستان تقع "في وسط آسيا. لهذا إن لم تتمتع بالأمن والاستقرار والرفاهية فلن يكون من الممكن للمنطقة المحيطة بها أن تنعم بالأمن والغنى".
وتابع قائلا: "نحن على ثقة بأن مؤتمر إسطنبول سيعزز من الجهود المبذولة من أجل تحقيق الاستقرار والرفاهية للمنطقة".
وأشار داوود أوغلو إلى أن المشاكل المعاصرة اكتسبت بعدا يتجاوز الحدود الوطنية، مؤكدا على أن البلدان لم تعد تستطيع مواجهة المشاكل المعقدة بمفردها.
الجدير بالذكر أن المؤتمر يعقد في العاصمة الأفغانية كابول للمرة الثانية بعد عقده العام الفائت في إسطنبول، ويهدف إلى مناقشة سبل التعاون الدولي لدعم أفغانستان بعد انسحاب القوات الأطلسية منها عام 2014.