وحضّرت الوزارة مشروع قانون، "برنامج خطة العمل للشيخوخة"، يقضي باستبدال دور رعاية المسنين بمساكن متخصصة، يقيم فيها 3-4 مسنين، تسمى "البيوت السعيدة"، وتشكل على أساس فندقي من ناحية البناء والخدمة.
وستشكل ما يمكن تسميته "مدن المسنين"، التي تراعي شروط رعاية المسنين، ويؤهل فيها العاملين، بغية تقديم الرعاية للمسنين بشكل مهني في كافة الخدمات.
ويتضمن مشروع القرار إنشاء نواد للمسنين، لتأمين لقاءاتهم مع أقرانهم والقيام بالنشاطات المتنوعة. بالإضافة إلى إنشاء مركز خدمة المسنين، للإجابة على استفسارات المسنين، الذين يفضلون الإقامة في منازلهم الخاصة.
وسيجري تقييم مشروع القانون، الذي قدم من قبل الإدارة العامة لخدمة المسنين وأصحاب الاحتياجات الخاصة، في اجتماع يحضره ممثلون عن حوالي 50 مؤسسة مختلفة مهتمة بهذا الشأن.
واعتبر "أحمد زاهترأغوللاري"، نائب مستشار وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية، أن عرض الخطة الوطنية لمواجهة مشاكل الشيخوخة للنقاش أمر إيجابي، مشيرا إلى ضرورة التنبه إلى نسبة الشيخوخة المتنامية بين أفراد الشعب التركي، الأمر الذي يحتم ضرورة اتخاذ القوانين والتدابير بشأن المسنين.