وأضاف "باغيش"، أن حكومة بلاده تعرف مدى إنحطاط هذا الفيلم، ومدى خدشه لمشاعر الأتراك والمسلمين، داعياً إلى السيطرة على ردات الأفعال، محذراً من مهاجمة السفارات وقتل الديبلوماسيين، أو ممارسة الإغتيالات.
وأعلن باغيش، أن رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، أعطى تعليمات، من أجل العمل لاستصدار قرارٍ، يعتبر الإساءة إلى القيم الدينية، جريمة إنسانية.
وأعرب الوزير عن تفاؤله، بأن زعماء العالم، سيقفون إلى جانب زعماء الدول الإسلامية، ويستجيبون لنداء تركيا، من أجل استصدار مثل هذا القرار، منوهاً إلى أن تركيا، تبذل كل ما في وسعها للوصول إلى حل بشأن هذه القضية.
وقال "باغيش" في لقاء متلفز على قناة الـ "تي ار تي" الحكومية: "إننا نعلم أن الإساءة إلى قيم الآخرين شيء مزعج وجارح، لذا ينبغي علينا أن لا نرد بالمثل، لأننا عانينا من ذلك، وخبرنا هذا الألم".
وأشار "باغيش" إلى أن أوروبا، تتعامل مع القضايا، وفق مبدأ الكيل بمكيالين، إذ تطالب تركيا بما تسميه "حرية الصحافة"، في الوقت الذي لا تقبل فيه من أحد، توجيه أيّ انتقادات لسياساتها.
يذكر أن العديد من دول العالم أبدت ردود فعل غاضبة ومستنكرة، على فيلم "براءة المسلمين"، المسيء لنبي الإسلام عليه السلام، معتبرةً إياه استفزازًا واضحًا، فيما أعلن 80 ممثلاً شاركوا في الفيلم، أنهم خدعوا بالأدوار التي أوكلت إليهم، معبرين عن أسفهم لقيامهم بهذه الأدوار.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية غربية، أن منتج الفيلم، هو سمسار عقارات "إسرائيلي صهيوني"، يدعي سام باسيلي، وأن أكثر من 100 جهة مانحة يهودية، موّلت لإنتاج الفيلم، الذي شارك في ترويجه باللغة العربية، عدد محدود من أقباط المهجر.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إن معدي الفيلم، هم من أتباع القس المصري المشلوح زكريا بطرس، المعروف بمعاداته الشديدة للإسلام.