وكانت الجثث وصلت إلى مطار أضنة، ونقلت إلى منزل العائلة في المدينة لفترة، ومن ثم جرى دفنها في مقبرة قرية "صاري باهتشة"، وسط حشد غفير من أقارب الضحايا وأهالي المنطقة.
هذا ورفض الأب الإدلاء بأي تصريح، فيما قال أقاربه أنه فقد زوجته قبل عام، وأنه يعيش مع سيدة من أصل بلغاري دون عقد قران.
يشار إلى أن الأطفال، زيلان(12) ومحمد(10) ومصطفى (4)، من عائلة توفكجي، توفوا إثر جريمة في منزلهم الكائن بمدينة دورتموند الألمانية في 3 آب/ أغسطس الجاري .
واشتبهت السلطات الألمانية بارتكاب الجريمة من قبل السيدة البلغارية، التي اعتلقتها الشرطة، بتهم القتل وإشعال الحريق، حيث ذكر تقرير الطبيب الشرعي، أن الأطفال تعرضوا للعنف، وأن 2 منهم توفيا قبل وقوع الحريق.