Muhammed Nehar
26 فبراير 2016•تحديث: 26 فبراير 2016
أنقرة - إسطنبول/ مصطفى أوزدمير - كنعان أرتاق/ الأناضول
شهدت العاصمة التركية "أنقرة"، ومدينة "إسطنبول"، فعاليات لأحياء الذكرى الـ 24 لمذبحة "خوجالي" التي ارتكبها جنود أرمينيون، وراح ضحيتها 613 أذرياً، في منطقة خوجالي بإقليم "قره باغ"، الذي تحتله أرمينيا.
وأقيمت فعالية في حديقة نصب خوجالي بمنطقة "قزلجه حمام" في أنقرة، بحضور السفير الأذربيجاني في تركيا "فائق باغروف"، ورئيس بلدية "قزلجه حمام" وقائمقامها، وحشد كبير من المواطنين.
ووقف المشاركون دقيقة صمت على أرواح ضحايا المذبحة، ليعزف بعدها النشيدين الوطنيين لتركيا وأذربيجان.
وفي إسطنبول، نظم "تجمع الأذريين في أوروبا"، فعالية في متحف "صبنجي" بإسطنبول، لإحياء ذكرى المذبحة، في إطار "حملة العدالة من أجل خوجالي".
ووصف القنصل الأذري في إسطنبول "كنعان مورتوزوف" في كلمة له خلال الفعالية، مذبحة خوجالي بأنها "مأساة كبيرة، ووصمة عار في جبين الإنسانية".
وأكد موتوزوف أن الشعب الآذربيجاني سيواصل أنشطته حول العالم، للحصول على اعتراف بأن المذبحة كانت عملية "تطهير عرقي".
بدورها، أوضحت ممثلة التجمع في تركيا "رينا رضائييفا"، أن 613 شخصاً قتلوا بشكل وحشي في خوجالي، مشيرةً أن مسببي تلك الوحشية هربوا دون أن يتحملوا جريرة أفعالهم، وقالت "أين عدالة الإنسانية تجاههم؟".
وأضافت رضائييفا، أطلقت "ليلى علييفا"، نائبة رئيس وقف "حيدر علييف"، حملة العدالة من أجل خوجالي، عام 2008، من أجل رفع مستوى وعي العالم حيال المذبحة.
من جهتها، أدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"؛ مذبحة خوجالي، واعتبرتها من أشمل عمليات القتل الجماعي، التي ارتكبت في المنطقة ضد المدنيين.
يشار إلى أن فرقة من الجيش الأرميني، ارتكبت مذبحة خوجالي، ليلة 25-26 شباط/ فبراير 1992، في إقليم "قره باغ" الأذربيجاني، المحتل من قبل أرمينيا، وذهب ضحيتها نحو 613 مسلم أذري مدني، منهم 106 إمراة و83 طفلاً، فيما أصيب 487 بجروح بالغة، وأخذ الجيش الأرميني 1275 أذريا كرهائن، اختفى منهم 150.