Hümeyra Ayaz, Baybars Can
28 يونيو 2026•تحديث: 28 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
حققت الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري مستويات إنتاج قياسية؛ حيث بلغت المساهمة الإجمالية كالتالي:
-الطاقة الكهرومائية: 46.4 مليار كيلوواط/ساعة.
-طاقة الرياح: 18 مليار كيلوواط/ساعة.
-الطاقة الشمسية: 14.2 مليار كيلوواط/ساعة.
حققت حصة مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء بتركيا قفزة تاريخية خلال شهر مايو/أيار الماضي، إذ بلغت 72.3 بالمئة، مسجلة أعلى مستوى لها خلال 26 عامًا.
ووفقًا لبيانات جمعها مراسل الأناضول من شركة تشغيل أسواق الطاقة التركية، فقد شهد شهر مايو/أيار تراجعًا ملحوظًا في حصة الفحم في إنتاج الكهرباء، لتتراجع إلى 17 بالمئة، وهو أدنى مستوى لها منذ 22 عامًا.
وعلى أساس ساعي، سجلت مصادر الطاقة المتجددة في 24 مايو/أيار عند الساعة 13:00 ذروة إنتاجها اللحظي بنسبة 84 بالمئة، محطمة الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل/نيسان 2024 والبالغ 83 بالمئة.
“الهيدروليكية” تقود الطفرة وتفوق للرياح والشمس
وساهمت محطات الطاقة الكهرومائية بشكل حاسم في هذا الأداء القوي، بفضل هطول الأمطار الغزيرة التي تجاوزت المعدلات الموسمية، حيث ارتفع إنتاجها بنسبة 58 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وفي السياق ذاته، غطّت محطتا طاقة الرياح والطاقة الشمسية نحو 23 بالمئة من إجمالي إنتاج الكهرباء في مايو/أيار، لتتفوقا للشهر الثاني على التوالي على محطات الفحم.
وبحسب بيانات وزارة الطاقة والموارد الطبيعية، فقد حققت الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري (من الأول من يناير/كانون الثاني حتى نهاية مايو/أيار) مستويات إنتاج قياسية، حيث بلغت المساهمة الإجمالية كالتالي:
- الطاقة الكهرومائية: 46.4 مليار كيلوواط/ساعة
- طاقة الرياح: 18 مليار كيلوواط/ساعة
- الطاقة الشمسية: 14.2 مليار كيلوواط/ساعة
ومن الجدير بالذكر أن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، كان قد أشار في وقت سابق إلى أن حصة المصادر المحلية الإجمالية في إنتاج الكهرباء بلغت 85 بالمئة خلال مايو/أيار، مؤكدًا أن محطات الطاقة الكهرومائية كانت المحرك الرئيسي لهذا النجاح، بإنتاج قياسي بلغ 11.71 مليار كيلوواط/ساعة، ما أمّن 43.1 بالمئة من احتياجات البلاد الطاقية عبر قوة المياه.
تحول استراتيجي نحو تقليص الاعتماد على الخارج
وفي حديثه لوكالة الأناضول، أوضح أوفوك ألب أرسلان، مدير منطقة تركيا والقوقاز في منظمة "إمبير" (Ember) لأبحاث الطاقة، أن هذه الأرقام القياسية تؤكد أن الطاقة المتجددة باتت ركيزة أساسية في منظومة الكهرباء التركية.
وأضاف ألب أرسلان أن تعزيز إنتاج الكهرباء النظيفة يساهم بشكل مباشر في خفض الاعتماد على الخارج، مشيرًا إلى أهمية توسيع نطاق التحول الطاقي ليشمل قطاعات أخرى، مثل النقل البري الذي يستحوذ على ثلث واردات الطاقة في البلاد، وذلك عبر دعم استثمارات المركبات الكهربائية وأنظمة السكك الحديدية، بما يحقق الاستقلال الطاقي الكامل.