16 ديسمبر 2020•تحديث: 17 ديسمبر 2020
أنقرة/ الأناضول
بحث متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، مع سفراء دول وممثلي بعثات الاتحاد الأوروبي لدى أنقرة، قضايا إقليمية ومكافحة الإرهاب.
وقال مراسل الأناضول إن متحدث الرئاسة التركية عقد الأربعاء اجتماعًا عبر تقنية مؤتمرات الفيديو مع السفراء الأوروبيين.
وتناول قالن خلال الاجتماع الوضع القائم في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشكل شامل.
وأشار إلى ضرورة التعاون لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات الإقليمية والمشاكل مثل الإرهاب والهجرة ومعادة الإسلام والعنصرية والعداء للأجانب.
وأكّد أنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يلبي تطلعات تركيا من خلال اتخاذ خطوات ملموسة بشأن القضايا التي تخص فتح الفصول الجديد في عملية الانضمام، وتجديد اتفاقية الهجرة، وتحديث الاتحاد الجمركي وإعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول.
متحدث الرئاسة التركية أكّد أيضًا على ضرورة أن يفي الاتحاد الأوروبي بالتعهدات التي قدمها لتركيا حيال أكثر من 4 ملايين سوري تحتضنهم في أراضيها.
وبيّن قالن أن تحديث الاتحاد الجمركي سيعود بالفائدة على تركيا والاتحاد الأوروبي، وسيساهم في زيادة حجم التجارة بينهما، وهو ما سيقلل مستوى تأثر الجانبين من الانكماش الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.
وأبلغ المشاركين في الاجتماع بأنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم والمساهمة لجهود ومقترحات تركيا الرامية إلى جعل شرقي البحر الأبيض المتوسط بحيرة سلام.
ولفت إلى أن تركيا تدعم جميع خطط الحل التي تحمي حقوق القبارصة الأتراك من خلال تبني موقف بنّاء، وأنه في مقابل ذلك يتم تكريم إدارة جنوب قبرص الرومية التي لا تريد السلام.
وجدّد التأكيد على استعداد تركيا لإجراء المحادثات الاستكشافية مع اليونان، مشيرًا إلى إمكانية حل المشاكل بين البلدين الجارين عن طريق الحوار.
بدورهم أشار السفراء إلى ضرورة مواصلة العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خلال الفترة القادمة عبر أجندة أعمال إيجابية.